التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
عليه الوحشة، أو يدخله، لكن لا يقع بذلك بينهما عداوة، يلقنه الصواب، ولم يكن في سعة لو تركه، وإن علم خروجه من الطبع، وخاف وقوع العداوة، فهو في سعة من أنه لا يخبره؛ لأنه لا يفيد.
فصل في زلات القارئ والخطأ في الأذكار
مسألة 521
ن: رجل قرأ في صلاته (الحَمدُ لله رب العالمين) بالهاء، أو (الرحمن الرحيم) بالهاء، أو (غير المغضوب) عليهم بالدال، أو قال: (قُل أعوذ) بالدال، أو (الله الصمد) بالسين، أو قرأ في التشهد التحيات لله بالهاء، أو قال في ركوعه: سُبحان ربي العظيم بالضاد، أو بالدال، أو قال: سمع الله لمن حمده بالهاء إن كان يجتهد آناء الليل والنهار في تصحيحه، ولا يقدر على ذلك، فصلاته جائزة، وإن ترك، فصلاته فاسدة؛ لأنه قادر عليه، وإن بذل جهوده في بعض عمره، فلا يسعه أن يترك جهده في باقى عمره، وإن ترك، فصلاته فاسدة، إلا أن يكون الدهر كله في تصحيحه.
مسألة 522
إذا قرأ في صلاته "بسم الله بالشين أو الثاء، وهو الثغ، أو قرأ مكان اللام ياء، ولا يطاوعه لسانه على غير ذلك، فإن كان فيه تبديل الكلام، تفسد صلاته، وإن قرأ خارج الصلاة لم يكن ماجوراً؛ لأنه يصير كلاما آخر من كلام الناس، فإن أمكنه أن يتخذ من القرآن آيات، ليس فيها تلك الحروف يتخذ وإلا فيسكت، وعلى قياس المسألة الأولى: إن كان بذل جهده ولم يقدر، لا يفسد صلاته، وبه نأخذ، وإن كان لا تبدل الكلام، إن كان يمكنه أن يتخذ من القرآن آيات ليس فيها تلك الحروف يتخذ
فصل في زلات القارئ والخطأ في الأذكار
مسألة 521
ن: رجل قرأ في صلاته (الحَمدُ لله رب العالمين) بالهاء، أو (الرحمن الرحيم) بالهاء، أو (غير المغضوب) عليهم بالدال، أو قال: (قُل أعوذ) بالدال، أو (الله الصمد) بالسين، أو قرأ في التشهد التحيات لله بالهاء، أو قال في ركوعه: سُبحان ربي العظيم بالضاد، أو بالدال، أو قال: سمع الله لمن حمده بالهاء إن كان يجتهد آناء الليل والنهار في تصحيحه، ولا يقدر على ذلك، فصلاته جائزة، وإن ترك، فصلاته فاسدة؛ لأنه قادر عليه، وإن بذل جهوده في بعض عمره، فلا يسعه أن يترك جهده في باقى عمره، وإن ترك، فصلاته فاسدة، إلا أن يكون الدهر كله في تصحيحه.
مسألة 522
إذا قرأ في صلاته "بسم الله بالشين أو الثاء، وهو الثغ، أو قرأ مكان اللام ياء، ولا يطاوعه لسانه على غير ذلك، فإن كان فيه تبديل الكلام، تفسد صلاته، وإن قرأ خارج الصلاة لم يكن ماجوراً؛ لأنه يصير كلاما آخر من كلام الناس، فإن أمكنه أن يتخذ من القرآن آيات، ليس فيها تلك الحروف يتخذ وإلا فيسكت، وعلى قياس المسألة الأولى: إن كان بذل جهده ولم يقدر، لا يفسد صلاته، وبه نأخذ، وإن كان لا تبدل الكلام، إن كان يمكنه أن يتخذ من القرآن آيات ليس فيها تلك الحروف يتخذ