اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجنيس والمزيد

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

مسألة 566
ولو تنحنح يريد به إعلامه أنه في الصلاة، فإن تعمد وسمع حروفه، فسدت صلاته، وكذلك إذا تنحنح ليحسن صوته متعمدا عند أبي حنيفة و محمد رحمهما الله؛ لأنه صار بمنزلة كلام الناس.

مسألة 567
ومن استأذن على المصلى، فقال: الله أكبر والحمد لله، يريد به الإعلام، لا تفسد صلاته كما مر في التسبيح، والأصل فيه: ما روى عن علي بن أبي طالب رضى الله عنه أنه قال: كنت أتى باب حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأستأذن، فينادي لي ادخل، فإن كان في الصلاة يسبح لي والدليل عليه أن المنادى في الأعياد، والجمع يجهر بالتكبير لإعلام القوم، ولا تفسد صلاته، بذلك جرت العادة، بخلاف ما إذا أخبر بخبر يسره، فقال: الحمد لله لأن ذلك جواب؛ لأن تقديره "الحمد لله على ذلك.

مسألة 568
رجل تفكر في صلاته، فتذكر حديثًا أو سبقا، أو شعرا نسيه، أو تفكر، فأنشأ كلاماً مرتباً، أو قرأ خطبة، أو رسالة، أو أبياتا من شعر، إن فعل ذلك بقلبه، ولم يتكلم بلسانه لا تفسد صلاته؛ لأنه عمل القلب، وهو ليس بمناف للصلاة.

مسألة 569
زاج: ولو نزع قميصا عليه في صلاته وعليه إزار أو لبس قميصا يكره، ولا تفسد صلاته، وكذلك إذا لبس قلنسوة، أو نزعها، أو زرر قميصا أو قباء، أو حلة، يكره ذلك، ولا تفسد صلاته، ولو أمسك دابته، يكره، لا تفسد صلاته.
أما الكراهية: فلأنه ليس من أعمال الصلاة، وأما عدم الفساد فلأنه عمل قليل، فإن كان من رآه من بعيد، شك أنه في الصلاة، أو ليس في الصلاة.
المجلد
العرض
44%
تسللي / 325