التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
مسألة 604
وعن محمد رحمة الله عليه: إن قتل القملة في الصلاة، أحب إلى من دفنها، وكل ذلك لا بأس به، وقال أبو حنيفة رحمة الله عليه: لا يقتل القملة في الصلاة، ويدفنها تحت الحصى؛ لما روى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: أنه كان يصلي، فأخذ قملة ودفنها، ثم تلا قوله تعالى: (ألم نجعل الأرض كفاتا)، ووجه القتل أن فيه إزالة الأذى عن نفسه، فلا يكون به بأس كقتل الحية والعقرب.
مسألة 605
ويكره السدل في الصلاة؛ وتفسير السدل وصفته: أن يجعل الثوب على عاتقه، ويرسل جانبيه من مقدمه، وإن اتزر به، أو اشتمل به، لا يكون سدلا، وإنما يكره لأنه صنيع أهل الكتاب.
مسألة 606
ويكره لبسة الصماء؛ وصفتها: أن يجعل الثوب تحت إبطه الأيمن، ويطرح جانبه على عاتقه الأيسر. قال رضى الله عنه: إنما يكون ضما إذا لم يكن عليه إزار، وإنما يكره لورود النهي عنه عنه، ولأن فيه وفي السدل وهم انكشاف العورة.
مسألة 607
ويكره أن يزيد في التشهد، أو ينقض منه شيء، أو يبتدئ بشيء منه قبل شيء؛ لأنه ذكر منظوم، وبهذا يختل نظمه.
مسألة 608
قالوا: التشهد هو من قوله: (التحيات الله ... إلى قوله: "عبده ورسوله)، وإنما يكره الزيادة والنقصان فيها، أما في القعدة الأخيرة يأتي بالدعوات وهو قوله: "اللهم صل على محمد وعلى آل
وعن محمد رحمة الله عليه: إن قتل القملة في الصلاة، أحب إلى من دفنها، وكل ذلك لا بأس به، وقال أبو حنيفة رحمة الله عليه: لا يقتل القملة في الصلاة، ويدفنها تحت الحصى؛ لما روى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: أنه كان يصلي، فأخذ قملة ودفنها، ثم تلا قوله تعالى: (ألم نجعل الأرض كفاتا)، ووجه القتل أن فيه إزالة الأذى عن نفسه، فلا يكون به بأس كقتل الحية والعقرب.
مسألة 605
ويكره السدل في الصلاة؛ وتفسير السدل وصفته: أن يجعل الثوب على عاتقه، ويرسل جانبيه من مقدمه، وإن اتزر به، أو اشتمل به، لا يكون سدلا، وإنما يكره لأنه صنيع أهل الكتاب.
مسألة 606
ويكره لبسة الصماء؛ وصفتها: أن يجعل الثوب تحت إبطه الأيمن، ويطرح جانبه على عاتقه الأيسر. قال رضى الله عنه: إنما يكون ضما إذا لم يكن عليه إزار، وإنما يكره لورود النهي عنه عنه، ولأن فيه وفي السدل وهم انكشاف العورة.
مسألة 607
ويكره أن يزيد في التشهد، أو ينقض منه شيء، أو يبتدئ بشيء منه قبل شيء؛ لأنه ذكر منظوم، وبهذا يختل نظمه.
مسألة 608
قالوا: التشهد هو من قوله: (التحيات الله ... إلى قوله: "عبده ورسوله)، وإنما يكره الزيادة والنقصان فيها، أما في القعدة الأخيرة يأتي بالدعوات وهو قوله: "اللهم صل على محمد وعلى آل