اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجنيس والمزيد

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

التجنيس والمزيد ج2 هداية

السجود صورة وإن كان يوافقها في المعنى، وهو الخضوع، فلا بد من النية ليقوم مقامه، وكذا إنما يتأدى بالسجدة الصلاتية إذا نوى؛ لأن السجدة الصلاتية تخالفها حكمًا لاختلاف سببهما، وهل يشترط نية المقتدى، أشار شيخنا الإمام منهاج الشريعة رحمه الله إلى أنه يشترط نيته؛ لأنه لما كان شرطا في حق الإمام، فكذا في حق المقتدى كالنية في الأصل الصلاة.
وقال بعض المشايخ رحمهم الله: لا يشترط؛ لأنه تبع الإمام، فيكتفى بوجوده في حق الأصل، وأما الثاني: فلأنه صار دينا في ذمته بفات محل الأداء، فلا يتأدى إلا بالسجدة مقصوداً، وله نظائر عرفت في المبسوط , وهذا لأن وقت الأداء يفوت بالكثير من القراءة، ولا يفوت بالقليل منها، فقدرنا الكثير بالثلاث؛ لأنه أقل، الجمع الصحيح.
قال رضى الله عنه: إن الآيات الثلاث إنما تصير إنما تصير فاصلة مانعة من وقوع سجدة التلاوة إذا كانت الآيات في وسط السورة، أما إذا كانت في آخر السورة، لا تصير فاصلة، ذكره في الأصل والمجرد والهارونيات.

مسألة (???)
الأبكم إذا رأى قوماً سجدوا للتلاوة، لا يجب عليه أن يسجد؛ لأنه لم يسمع ولم يقرأ.
مسألة (???)
رجل تلا آية السجدة، وسمعه قوم، لا يؤمرون بأن يصفو خلفه، ولا يؤمر التالي بأن يتقدمهم؛ لأن هذا نوع متابعة أمروا بها؛ لقوله عليه السلام لذلك الرجل: (كنت إمامنا فلو سجدت سجدت)، أما لا مشاركة في الحقيقة بينه

وبينهم.
وقال شيخنا منهاج الشريعة رحمه الله في شرح كتاب الصلاة: قال مشايخنا: السنة أن يتقدّم الإمام، ويصطف السامعون خلفه جريا على ظاهر الحديث، ولهذا لا يرفعون رؤوسهم قبله استحسانًا.
مسألة (800)
المجلد
العرض
62%
تسللي / 325