التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد ج2 هداية
مسألة (853)
ولو صلّى الظهر والعصر وهو مقيم، فسافر قبل أن تغرب الشمس، ثم تذكر أنه صلى الظهر والعصر على غير وضوء يصلى الظهر أربعا والعصر ركعتين؛ لأن الوجوب بتأخير الوقت، فتعتبر آخر الوقت.
مسألة (854)
مسافر أم قومًا مسافرين، فأحدث وقدم رجلا، ونوى الثاني الإقامة، لا يجب على القوم أربع؛ لأنه صار حكمه حكم سائر المسافرين.
مسألة (855)
إذا سبقه الحدث، فقدم مقيما، فعلى المقيم أن يتم صلاة الإمام، ثم يتأخر ويقدم مسافراً حتى يسلم بهم، ثم يقوم ويصلي تمام أربع ركعات.
مسألة (856)
صبي ونصراني خرجا إلى مسيرة ثلاثة أيام، فلما سارا يومين، أسلم النصراني، وبلغ الصبي، فإن النصراني يقصر الصلاة في ما بقى من سفره، الصبي يتم؛ لأن نية النصراني للسفر كانت صحيحة، فصار مسافراً من وقت خروجه، ونية الصبي كانت فاسدة؛ لأنه ليس من أهل النية.
مسألة (857)
الأعراب إذا نزلوا بخيامهم في منزل التمسوا فيه الرعي، فنووا أن يقيموا فيه خمسة عشر يوما، فعن أبي يوسف رحمه الله روايتان: في رواية: لا يعيدون مقيمين وفي رواية: يصيرون، مقيمين وعليه الفتوى لاستحالة أن يكونوا مسافرين أبدا.
مسألة (858)
الخليفة إذا سافر، يصلى صلاة المسافرين؛ لأنه مسافر كغيره.
ولو صلّى الظهر والعصر وهو مقيم، فسافر قبل أن تغرب الشمس، ثم تذكر أنه صلى الظهر والعصر على غير وضوء يصلى الظهر أربعا والعصر ركعتين؛ لأن الوجوب بتأخير الوقت، فتعتبر آخر الوقت.
مسألة (854)
مسافر أم قومًا مسافرين، فأحدث وقدم رجلا، ونوى الثاني الإقامة، لا يجب على القوم أربع؛ لأنه صار حكمه حكم سائر المسافرين.
مسألة (855)
إذا سبقه الحدث، فقدم مقيما، فعلى المقيم أن يتم صلاة الإمام، ثم يتأخر ويقدم مسافراً حتى يسلم بهم، ثم يقوم ويصلي تمام أربع ركعات.
مسألة (856)
صبي ونصراني خرجا إلى مسيرة ثلاثة أيام، فلما سارا يومين، أسلم النصراني، وبلغ الصبي، فإن النصراني يقصر الصلاة في ما بقى من سفره، الصبي يتم؛ لأن نية النصراني للسفر كانت صحيحة، فصار مسافراً من وقت خروجه، ونية الصبي كانت فاسدة؛ لأنه ليس من أهل النية.
مسألة (857)
الأعراب إذا نزلوا بخيامهم في منزل التمسوا فيه الرعي، فنووا أن يقيموا فيه خمسة عشر يوما، فعن أبي يوسف رحمه الله روايتان: في رواية: لا يعيدون مقيمين وفي رواية: يصيرون، مقيمين وعليه الفتوى لاستحالة أن يكونوا مسافرين أبدا.
مسألة (858)
الخليفة إذا سافر، يصلى صلاة المسافرين؛ لأنه مسافر كغيره.