اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجنيس والمزيد

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

التجنيس والمزيد ج2 هداية

ذكرنا أنه لم يظهر المغير، وإذا سار ثلاثا، فحينئد قصر؛ لأنه وجب عليه القصر من حين حمل.
ولو صلى ركعتين من يوم حمل، وسار به مسيرة ثلاثة أيام، فإن صلاته يجزيه، وإن صار به أقل من مسيرة ثلاثة أيام أعاد كل صلاة صلاها ركعتين؛ لأنه تبين أنه صلى صلاة المسافرين وهو مقيم، وفى الوجه الأول تبين أنه مسافر.
مسألة (867)
مسافر حبسه غريم له وهو لا يقدر على الأداء، قال محمد رحمه الله في نوادر هشام: إن النية نية الحابس، حتى لو نوى أن لا يخرجه خمسة عشر يوما، فإن المحبوس يتم الصلاة؛ لأنه صار مقهورا في يده كالأسير، وليس

على الحابس أن يتم الصلاة إذا كان مسافراً؛ لأن له أن يحبسه، ويخرج هو في سفره، قالوا: وهذا من الغرائب أن يكون الإنسان مقيما بنية وجدت من غيره، ولا يصير ذلك الغير مقيماً به.
قال رضي الله عنه: وهذا بخلاف ما اختاره الصدر الشهيد حسام الدين رحمه الله في علامة س.

مسألة (868)
شرو: المقيم فيما يؤدى بعد فراغ إمامه المسافر لا يقرأ هو المختار؛ لأنه أدرك قراءة الإمام في محلها، وقراءة الإمام له قراءة بخلاف المسبوق بركعتين؛ لأنه ما أدرك قراءة الإمام في محلها وهو الشفع الأول.
مسألة (869)
الإمام المسافر إذا نوى الإقامة بعد ما قعد قرر التشهد، وقد قام المسافر المقتدى إلى قضاء ما سبق به، فهذا على وجهين: إما إن لم يقيد ركعته بالسجدة، يتغير فرضه أربعا؛ لأن حكم التبعية باقٍ، وإن قيد ركعته بالسجدة لا يتغير فرضه؛ لأنه تم انفراده، فصار كإمام صلّى بقوم الظهر، ثم راح إلى الجمعة وأدركها، لا ينقلب المؤدى تطوعاً في حق القوم؛ لأنه انقطعت التبعية.
مسألة (???)
المجلد
العرض
67%
تسللي / 325