التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد ج2 هداية
فيعود إلى الحالة الأولى، الحالة التي كان عليها قبل أن يقوم للتطوع ليؤدى على الوجه الذي التزمه في الانتهاء ثم يقوم فإن شاء قرأ، وإن شاء لم يقرأ؛ لأنه قرأ في الأوليين، ثم يركع لأنه لما عاد إلى القعود، ارتفض ركوعه؛ لأن ما دون الركعة قابل للرفض.
مسألة (875)
عسكر المسلمين إذا دخلوا دار الحرب، وغلبوا على مدينة إن اتخذوها دارا، يتمون الصلاة، وإن لم يتخذوها دارا، ولكن أرادوا الإقامة بها شهراً أو أكثر، فإنهم يقصرون؛ لأنها في الوجه الثاني: بقيت دار حرب وهم محاربون فيها، وفي الوجه الأول: لا.
باب صلاة المريض ومن بمعناه
مسألة (876)
ن: مريض صلّى جالسًا، فلما رفع رأسه من السجدة الأخيرة، يريد به في الركعة الرابعة، ظن أنها الثالثة، فقرأ وركع وسجد سجدة بالإيماء، فسدت
صلاته؛ لأنه انتقل إلى النافلة قبل الفراغ من الفريضة، ولو لم يكن في الرابعة. ولكن كان في الثانية، وظن أنها الثالثة، فأخذ في القراءة، ثم علم أنها الثانية لا يعود إلى التشهد، ولكن يمضى فى قراءته، ويسجد سجدتي السهو في آخر الصلاة.
قال رضي الله عنه: فلو أنه نوى القيام ولم يقم، ولم يقرأ ثم تذكر فإنه يتشهد، والنية لا تغيّر، ذكره في نوادر ابن سماعة رحمه الله.
مسألة (???)
مريض مجروح تحته ثياب نجسة، إن كان لا يبسط تحته شيء إلا تنجس من ساعته، له أن يصلّى على حاله؛ لأنه ليس فيه فائدة، وكذلك إن لم يتنجس الثاني إلا أنه يزداد مرضه، ويلقحه مشقة؛ لأن الحرج مدفوع.
مسألة (875)
عسكر المسلمين إذا دخلوا دار الحرب، وغلبوا على مدينة إن اتخذوها دارا، يتمون الصلاة، وإن لم يتخذوها دارا، ولكن أرادوا الإقامة بها شهراً أو أكثر، فإنهم يقصرون؛ لأنها في الوجه الثاني: بقيت دار حرب وهم محاربون فيها، وفي الوجه الأول: لا.
باب صلاة المريض ومن بمعناه
مسألة (876)
ن: مريض صلّى جالسًا، فلما رفع رأسه من السجدة الأخيرة، يريد به في الركعة الرابعة، ظن أنها الثالثة، فقرأ وركع وسجد سجدة بالإيماء، فسدت
صلاته؛ لأنه انتقل إلى النافلة قبل الفراغ من الفريضة، ولو لم يكن في الرابعة. ولكن كان في الثانية، وظن أنها الثالثة، فأخذ في القراءة، ثم علم أنها الثانية لا يعود إلى التشهد، ولكن يمضى فى قراءته، ويسجد سجدتي السهو في آخر الصلاة.
قال رضي الله عنه: فلو أنه نوى القيام ولم يقم، ولم يقرأ ثم تذكر فإنه يتشهد، والنية لا تغيّر، ذكره في نوادر ابن سماعة رحمه الله.
مسألة (???)
مريض مجروح تحته ثياب نجسة، إن كان لا يبسط تحته شيء إلا تنجس من ساعته، له أن يصلّى على حاله؛ لأنه ليس فيه فائدة، وكذلك إن لم يتنجس الثاني إلا أنه يزداد مرضه، ويلقحه مشقة؛ لأن الحرج مدفوع.