التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد ج2 هداية
رمضان يضعف، ولا يستطيع القيام في الصلاة، وإن يمكنه أن يصلّى، قائما، فإنه يصوم ويصلّى قاعداً؛ لأن القيام في الصلاة إنما يفرض عند القدرة عليه، وإذا صام لم يقدر على القيام، فكان فرضه الصلاة قاعدًا، فيكون مؤديا للفرضين كما وجب.
فصل
مسألة (???)
ن: رجل كان في موضع طين وردغة، فإن كانت الأرض ندية مبتلة، ولم يكن طينا يغيب وجهه فيه، صلّى هناك؛ لأن هذا ليس بمبتلة،
وإن كان طينا وردغة لا يصلى ثمه، فبعد ذلك إن كان يجد موضعا أخر يذهب إلى ذلك الموضع ويصلي، وإن كان لا يجد بأن كان مسافراً، يصلى قائما متوجها إلى القبلة يومئ إيماء، وإن كان راكبًا، صلى على حاله راكبا مستقبل القبلة بالإيماء.
مسألة (???)
س: قوم يصيبهم المطر، فيكثر المطر إن لم يستطيعوا أن ينزلوا، أو منوا على الدواب لأن الإيماء خلف، والمصير إلى الخلف عند العجز عن الأصل جائز، وإن أو مئوا على الدواب والدواب تسير لم يجزهم إن كانوا يقدرون على إيقاف الدواب، وإن لم يقدروا جاز وإن قدروا على النزول، ولم يقدروا على القعود والسجود، أو مئوا قياماً، وإن قدروا على القعود والقيام، أو منوا قعوداً، وإن لم يقدروا على الانحراف إلى القبلة، أجزأهم أن يصلوا إلى غير القبلة.
مسألة (???)
مريض يصلّى، فيقول في صلاته عند القيام وعند الانحطاط بما يلحقه من المشقة والوجع: بسم الله لا تفسد صلاته؛ لأن قوله: بسم الله، في الأصل ليس من كلام الناس، ولم يخرجه جواباً؛ ليصير كلاماً.
قال رضي الله عنه: وقد ذكرنا في باب ما تفسد صلاته في علامة ع: أن من أصابه وجع، فقال: بسم
فصل
مسألة (???)
ن: رجل كان في موضع طين وردغة، فإن كانت الأرض ندية مبتلة، ولم يكن طينا يغيب وجهه فيه، صلّى هناك؛ لأن هذا ليس بمبتلة،
وإن كان طينا وردغة لا يصلى ثمه، فبعد ذلك إن كان يجد موضعا أخر يذهب إلى ذلك الموضع ويصلي، وإن كان لا يجد بأن كان مسافراً، يصلى قائما متوجها إلى القبلة يومئ إيماء، وإن كان راكبًا، صلى على حاله راكبا مستقبل القبلة بالإيماء.
مسألة (???)
س: قوم يصيبهم المطر، فيكثر المطر إن لم يستطيعوا أن ينزلوا، أو منوا على الدواب لأن الإيماء خلف، والمصير إلى الخلف عند العجز عن الأصل جائز، وإن أو مئوا على الدواب والدواب تسير لم يجزهم إن كانوا يقدرون على إيقاف الدواب، وإن لم يقدروا جاز وإن قدروا على النزول، ولم يقدروا على القعود والسجود، أو مئوا قياماً، وإن قدروا على القعود والقيام، أو منوا قعوداً، وإن لم يقدروا على الانحراف إلى القبلة، أجزأهم أن يصلوا إلى غير القبلة.
مسألة (???)
مريض يصلّى، فيقول في صلاته عند القيام وعند الانحطاط بما يلحقه من المشقة والوجع: بسم الله لا تفسد صلاته؛ لأن قوله: بسم الله، في الأصل ليس من كلام الناس، ولم يخرجه جواباً؛ ليصير كلاماً.
قال رضي الله عنه: وقد ذكرنا في باب ما تفسد صلاته في علامة ع: أن من أصابه وجع، فقال: بسم