التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصوم
نس: المرأة إذا جعلت القطنة في قبلها، إن انتهت إلى الفرج الداخل، وهم رحمها، انتقض صومها؛ لأنه تم الدخول.
مسألة (????)
صائم عمل عمل الإبريسم، فدخل الإبريسم في فمه، فخرجت منه خضرة الصبغ، أو حمرته، أو صفرته، فاختلط بالريق، فصار الريق أحمر، أو أصفر، أو أخضر، فابتلع الصائم هذا الريق، وهو ذاكر لصومه فطره؛ لأنه أكل الصبغ.
مسألة (1184)
زاج: ولو وقعت قطرة من المطر في حال نومه في حلقه فطره لوصول المفطر إلى جوفه
مسألة (1185)
ولو أخرج بزاقه من فمه على يده، وجمعه فيه، وبعد ذلك ردّه إلى فمه، فطره، ولو أخرجه من فمه إلى ذقنه ولم ينقطع عما كان داخل فمه، ثم ردّه إلى فمه، فابتلعه لا يفطره؛ لأنه لم ينقطع عما كان في فمه، فكان حكمه، حكم ما في فمه.
قال رضى الله عنه: و هكذا ذكره شمس الأئمة الحلوانى في كتاب الصوم: أن البصاق إذا تدلى من فمه ولكن لم يزايل , ثم ابتلعه لم يفسد صومه.
و عن الفقيه أبي جعفر رحمه الله عليه: إذا خرج البصاق على شفته، ثم ابتلعه، فسد صومه، وروى عن أبي يوسف رحمه الله نحوه في المنتقى , والأول أصح.
مسألة (1186)
ولو طعن الصائم برمح وعليه سنانه، فأخرجه، وبقى الزج في جوفه، فطره؛ لأنه وصل الفطر إلى جوفه، وإن أخرجه مع الزج لا يفطره؛ لأنه يعد في تصرفه، فصار كما إذا ابتلع خيطا، وطرفه في يده، فإنه لا يفطر، كذلك ههنا.
مسألة (????)
مسألة (????)
صائم عمل عمل الإبريسم، فدخل الإبريسم في فمه، فخرجت منه خضرة الصبغ، أو حمرته، أو صفرته، فاختلط بالريق، فصار الريق أحمر، أو أصفر، أو أخضر، فابتلع الصائم هذا الريق، وهو ذاكر لصومه فطره؛ لأنه أكل الصبغ.
مسألة (1184)
زاج: ولو وقعت قطرة من المطر في حال نومه في حلقه فطره لوصول المفطر إلى جوفه
مسألة (1185)
ولو أخرج بزاقه من فمه على يده، وجمعه فيه، وبعد ذلك ردّه إلى فمه، فطره، ولو أخرجه من فمه إلى ذقنه ولم ينقطع عما كان داخل فمه، ثم ردّه إلى فمه، فابتلعه لا يفطره؛ لأنه لم ينقطع عما كان في فمه، فكان حكمه، حكم ما في فمه.
قال رضى الله عنه: و هكذا ذكره شمس الأئمة الحلوانى في كتاب الصوم: أن البصاق إذا تدلى من فمه ولكن لم يزايل , ثم ابتلعه لم يفسد صومه.
و عن الفقيه أبي جعفر رحمه الله عليه: إذا خرج البصاق على شفته، ثم ابتلعه، فسد صومه، وروى عن أبي يوسف رحمه الله نحوه في المنتقى , والأول أصح.
مسألة (1186)
ولو طعن الصائم برمح وعليه سنانه، فأخرجه، وبقى الزج في جوفه، فطره؛ لأنه وصل الفطر إلى جوفه، وإن أخرجه مع الزج لا يفطره؛ لأنه يعد في تصرفه، فصار كما إذا ابتلع خيطا، وطرفه في يده، فإنه لا يفطر، كذلك ههنا.
مسألة (????)