اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجنيس والمزيد

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصوم

إذا صام يوم النيروز جاز من غير كراهية، هو المختار، وأما الكلام في الأفضل، إن كان يصوم قبله تطوعا، فالأفضل له أن يصوم كصوم يوم الشك، وإن كان لا يصوم قبله تطوعا، فالأفضل له أن لا يصوم؛ لأنه يشبه تعظيم هذا اليوم وتعظيم هذا اليوم حرام.
وروى عن أبي حفص الكبير البخارى: لو أن رجلا عبد الله تعالى خمسين سنة، ثم جاء يوم النيروز، فأهدى إلى بعض المشركين بيضة يريد به تعظيم ذلك اليوم، فقد كفر وحبط عمله خمسين سنة

مسألة (????)
زغر: يكره صوم يوم الشك، ولو صام بنية واجب آخر لا يسقط؛

لما ورد من النهى عن الصوم في الأيام السنة، وهذا من تلك الأيام.
مسألة (????)
م: وعن أبي يوسف: أنهم كانوا يستحبون صيام أيام البيض؛ لما وردت فيه من الآثار.
مسألة (????)
ولا بأس بصوم يوم الجمعة، وقال أبو يوسف: جاء في حديث كراهيته إلا أن يصوم قبله أو بعده، فكان الاحتياط في أن يضم إليه يوما أخر.

باب في رؤية الهلال والشهادة عليها
مسألة (????)
ن: إذا رأى الرجل هلال الفطر فشهد فلم تقبل شهادته، فعليه أن يصوم، وإن أفطر في ذلك اليوم، كان عليه القضاء دون الكفارة.
وإن رأى هلال رمضان فلم تقبل شهادته فعليه أن يصوم، فإن أفطر في ذلك اليوم، كان عليه القضاء دون الكفارة لأنه تمكنت الشبهة في الرؤية، فألحقت هذه الشبهة بالعدم فى حق وجوب الصوم في
المجلد
العرض
92%
تسللي / 325