اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التجنيس والمزيد

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصوم

ولو كانت السماء مصحية، تُقبل شهادته الواحد، إذا كان رأه خارج المصر، وكذا إذا رآه في المصر على مكان مرتفع؛ لأنه انفرد عن غيره بالموجب للرؤية، فعدم رؤية غيره لا يقدح في شهادته.
مسألة (1244)
نس: رجل رأى الهلال في الرستاق، وليس هناك واله , ولم يأت المصر ليشهد، إن كان الرجل ثقة يصوم الناس بقوله، وكذا في الفطر إذا رأى الهلال رجلان عدلان، فلا بأس بأن يفطروا؛ لأن قوله دليل ظاهر، ولم يعارضه، ردّ القاضي، فجاز الأخذ به
مسألة (1245)
م: روى الحسن عن أبي حنيفة رحمهما الله: أنه تقبل شهادة مستور الحال على رؤية الهلال، وهو الصحيح

مسألة (1246)
وإن كانت السماء متغيّمة، تقبل شهادة الواحد وهو معروف، وكان الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل يقول: إنما تقبل شهادة الواحد إذا فسره , فيقول: رأيته في وقت يدخل في السحاب , ثم ينجلى؛ لأن الرؤية في مثل هذا تتفق في زمان قليل , فجاز أن ينفرد هو بها , وأما بدون هذا التفسير: لا تقبل لمكان التهمة.

مسألة (1247)
وإذا كانت السماء مصحية، يحتاج إلى زيادة العدد، وروى الحسن عن أبي حنيفة رحمه الله: أنه تقبل شهادة رجلين أو رجل وامرأتين، وفي ظاهر الرواية تشترط شهادة جمع عظيم، واختلفوا في ذلك: فعن أبي يوسف رحمة الله عليه اعتبروا فيه عدد القسامة، وعن خلف بن أيوب: أنه قال: خمس مائة ببلخ قليل، وعن أبي حفص الكبير: أنه يعتبر ألوفًا.
وعن محمد رحمه الله: أنه يفوض أمر القلة والكثرة إلى رأى الإمام، وهو الصحيح؛ لأن ذلك يختلف باختلاف الأوقات والأماكن، فكان الحكم فيه رأى الإمام.
المجلد
العرض
93%
تسللي / 325