التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
التي فيها النافجة قد ذكيت، أو لم تلك، ففى الوجه الأول: جاز؛ لأنها من أجزاء الدابة، وقد طهرت الدابة بالتذكية، وفي والوجه الثاني: لا؛ لأنها بمنزلة جلد ميتة لم يدبغ
مسألة ???
س: التبن النجس إذا كان مستعملا في الطين في المسجد إن كان يرى مكانه، كان نجساً، وإن كان لا يرى مكانه، كان طاهراً؛ لأن في الوجه الأول ليس بمستهلك، وفي الوجه الثانى مستهلك، وإن ترطب، عاد نجسا.
مسألة ???
زفت: عرق الحمار والبغل إذا أصاب الثوب، لا يفسد الصلاة وكذا لعابهما، يعنى لا يمنع جواز الصلاة؛ لأن الثوب طاهر بيقينن، فلا يمنع جواز الصلاة بالشك، وإن أصاب الماء يفسد، وإن قل، نص عليه في المحتضر المنسوب إلى عصام، ومعنى الفساد أنه لا يبقى طهوراً؛ لأن عرقهما إذا وقع في الماء، صار مشكلا كلعابهما، والماء المشكل طاهر، وإنما الإشكال في طهوريته، فلا يزيل الحدث بيقين.
وروى الحسن بن أبي مالك عن أبي يوسف رحمة الله عليه أن الماء يتنجس بوقوع عرق الحمار فيه، وقد ذكرنا في مسائل البشر أيضا مما يشير إلى هذه الرواية لكن هذا خلاف ظاهر الرواية.
وذكر في المنتقى: أن لبن الأنان" بمنزلة لعابه، وعرقه يفسد الماء، ولا يفسد الثوب، وإن كان مغموسًاً فيه؛ لأنه متولد منه كاللعاب ومعنى فساد الماء على ما ذكرنا.
مسألة ???
إذا لف الثوب النجس فى ثوب طاهر، والنجس رطب مبتل، فظهرت نداوته على الثوب الطاهر وأثر، ولكن لم يصر رطبا، وهو بحيث لو عصر لا يسيل منه شيء ولا يتقاطر، اختلف المشايخ فيه: منهم من قال: صار نجساً، ومنهم من قال: لا يصير نجسًا، وهو الأصح عند علماءنا رحمة الله
مسألة ???
س: التبن النجس إذا كان مستعملا في الطين في المسجد إن كان يرى مكانه، كان نجساً، وإن كان لا يرى مكانه، كان طاهراً؛ لأن في الوجه الأول ليس بمستهلك، وفي الوجه الثانى مستهلك، وإن ترطب، عاد نجسا.
مسألة ???
زفت: عرق الحمار والبغل إذا أصاب الثوب، لا يفسد الصلاة وكذا لعابهما، يعنى لا يمنع جواز الصلاة؛ لأن الثوب طاهر بيقينن، فلا يمنع جواز الصلاة بالشك، وإن أصاب الماء يفسد، وإن قل، نص عليه في المحتضر المنسوب إلى عصام، ومعنى الفساد أنه لا يبقى طهوراً؛ لأن عرقهما إذا وقع في الماء، صار مشكلا كلعابهما، والماء المشكل طاهر، وإنما الإشكال في طهوريته، فلا يزيل الحدث بيقين.
وروى الحسن بن أبي مالك عن أبي يوسف رحمة الله عليه أن الماء يتنجس بوقوع عرق الحمار فيه، وقد ذكرنا في مسائل البشر أيضا مما يشير إلى هذه الرواية لكن هذا خلاف ظاهر الرواية.
وذكر في المنتقى: أن لبن الأنان" بمنزلة لعابه، وعرقه يفسد الماء، ولا يفسد الثوب، وإن كان مغموسًاً فيه؛ لأنه متولد منه كاللعاب ومعنى فساد الماء على ما ذكرنا.
مسألة ???
إذا لف الثوب النجس فى ثوب طاهر، والنجس رطب مبتل، فظهرت نداوته على الثوب الطاهر وأثر، ولكن لم يصر رطبا، وهو بحيث لو عصر لا يسيل منه شيء ولا يتقاطر، اختلف المشايخ فيه: منهم من قال: صار نجساً، ومنهم من قال: لا يصير نجسًا، وهو الأصح عند علماءنا رحمة الله