التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
الوجه الثاني: بقى جزء منها.
مسألة ???
رجل غمس يده في سمن نجس، ثم غسل يده في الماء الجاري ثلاث مرات بغير حرض، وأثر السمن باقٍ على يده طهرت يده؛ لأن نجاسة السمن بالمجاورة، وقد زالت المجاورة، فبقى السمن على يده طاهرا، هذا كما روى عن أبي يوسف إذا أصابته النجاسة، يجعل في إناء، ثم يصب عليه الماء ثلاث مرات، فيعلو الدهن على الماء ويرفع بشيء، هكذا في كل مرة، فيظهر في المرة الثالثة.
مسألة ???
البول إذا أصاب الأرض، واحتيج إلى الغسل، يصب عليه الماء، ثم يدلك، وينشف ذلك الماء بصوف أو بخرقة، يفعل ذلك ثلاث مرات، فتظهر، وإن لم يفعل ذلك، ولكن صب عليه ماء كثير حتى يفرق، ولا يوجد في ذلك لون، ولا ريح، ثم تركه حتى تنشفه الأرض، كان طاهراً؛ لأن بمثل هذا ورد الأثر، وهكذا يفعل بكل أرض نجسة.
مسألة ???
من الكرباس، ودخل خروقه ماء نجس، فغسل الخف، ودلكه باليد، ثم ملأه الماء ثلاثا، وأهرقه إلا أنه لم يتهيأ عصر الكرباس)، طهر الخف؛ لأن جريان الماء قد يقوم مقام العصر، ألا ترى أن البساط النجس إذا جعل في نهر، وترك فيه ليلة حتى جرى عليه الماء، طهر.
مسألة 240
الثوب النجس إذا غسل، ثم تقاطر منه، قطرة، فأصابت، إن عصره في المرة الثالثة عصراً، وبالغ فيه حتى صار بحال لو عصره، لا يسيل منه الماء، فاليد طاهرة، والثوب طاهر، والبلل طاهر، وإن كان بحال لو عصره، سال منه الماء، فاليد نجسة، والثوب نجس، والبلل نجس؛ لأن الأول بلة، والتحرز عنها غير ممكن، والثاني ماءوالتحرز عنه ممكن.
مسألة ???
رجل غمس يده في سمن نجس، ثم غسل يده في الماء الجاري ثلاث مرات بغير حرض، وأثر السمن باقٍ على يده طهرت يده؛ لأن نجاسة السمن بالمجاورة، وقد زالت المجاورة، فبقى السمن على يده طاهرا، هذا كما روى عن أبي يوسف إذا أصابته النجاسة، يجعل في إناء، ثم يصب عليه الماء ثلاث مرات، فيعلو الدهن على الماء ويرفع بشيء، هكذا في كل مرة، فيظهر في المرة الثالثة.
مسألة ???
البول إذا أصاب الأرض، واحتيج إلى الغسل، يصب عليه الماء، ثم يدلك، وينشف ذلك الماء بصوف أو بخرقة، يفعل ذلك ثلاث مرات، فتظهر، وإن لم يفعل ذلك، ولكن صب عليه ماء كثير حتى يفرق، ولا يوجد في ذلك لون، ولا ريح، ثم تركه حتى تنشفه الأرض، كان طاهراً؛ لأن بمثل هذا ورد الأثر، وهكذا يفعل بكل أرض نجسة.
مسألة ???
من الكرباس، ودخل خروقه ماء نجس، فغسل الخف، ودلكه باليد، ثم ملأه الماء ثلاثا، وأهرقه إلا أنه لم يتهيأ عصر الكرباس)، طهر الخف؛ لأن جريان الماء قد يقوم مقام العصر، ألا ترى أن البساط النجس إذا جعل في نهر، وترك فيه ليلة حتى جرى عليه الماء، طهر.
مسألة 240
الثوب النجس إذا غسل، ثم تقاطر منه، قطرة، فأصابت، إن عصره في المرة الثالثة عصراً، وبالغ فيه حتى صار بحال لو عصره، لا يسيل منه الماء، فاليد طاهرة، والثوب طاهر، والبلل طاهر، وإن كان بحال لو عصره، سال منه الماء، فاليد نجسة، والثوب نجس، والبلل نجس؛ لأن الأول بلة، والتحرز عنها غير ممكن، والثاني ماءوالتحرز عنه ممكن.