التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
باب العلم وما يبتلى به أهله
يظن الناس أنه يرضى بأمره، ففيه مذلة أهل الحق، وفي الوجه الثاني: لا بأس به إن شاء الله لأنه عرى عن هذا المعنى.
مسألة ?
فإن دعاه الأمير ليسأله عن أشياء، فإن كان لو تكلم بما يوافق الحق يناله المكروه، لا ينبغى له أن يتكلم بخلاف الحق؛ لما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من تكلّم عند ظالم بما يرضيه بغير حق يغير الله تعالى قلب الظالم عليه ويسلطه عليه)، هذا إذا كان يناله مطلق مكروه، أما إذا كان يخاف القتل أو تلف بعض جسده، أو أن يأخذ ماله لا بأس بذلك، لأنه مكره معنى.
مسألة ?
فقيه في بلدة ليس فيها أفقه منه، يريد أن يغزو، ليس له ذلك، لئلا يدخل على بلدته الضياع.
مسألة ??
رجل تفقه، ثم اشتغل بالعبادة، وامتنع عن التعليم، فإن كان الناس استغنوا عنه بغيره أجزأه، كما فعل داؤود الطائي رحمه الله، فإنه تعلم العلم عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، ثم اشتغل بالعبادة واعتزل عن الناس يشتغل بالتعليم وهذا، لأنه أخذ بالفاضل، وإن كان التعليم أفضل؛ لأن نفعه أوفر، فلا يكون به بأس، قال رضي الله عنه: أورد الفقيه أبو الليث هاتين المسألتين في أخر النوزال
مسألة ??
رجل أراد أن يتعلم علم النجوم، فإن كان يتعلم مقدار ما يعرف به مواقيت الصلاة والقبلة، لا بأس به؛ لأنه محتاج إليه للصلاة، وما عدا ذلك حرام.
مسألة ?
فإن دعاه الأمير ليسأله عن أشياء، فإن كان لو تكلم بما يوافق الحق يناله المكروه، لا ينبغى له أن يتكلم بخلاف الحق؛ لما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من تكلّم عند ظالم بما يرضيه بغير حق يغير الله تعالى قلب الظالم عليه ويسلطه عليه)، هذا إذا كان يناله مطلق مكروه، أما إذا كان يخاف القتل أو تلف بعض جسده، أو أن يأخذ ماله لا بأس بذلك، لأنه مكره معنى.
مسألة ?
فقيه في بلدة ليس فيها أفقه منه، يريد أن يغزو، ليس له ذلك، لئلا يدخل على بلدته الضياع.
مسألة ??
رجل تفقه، ثم اشتغل بالعبادة، وامتنع عن التعليم، فإن كان الناس استغنوا عنه بغيره أجزأه، كما فعل داؤود الطائي رحمه الله، فإنه تعلم العلم عن أبي حنيفة رحمة الله عليه، ثم اشتغل بالعبادة واعتزل عن الناس يشتغل بالتعليم وهذا، لأنه أخذ بالفاضل، وإن كان التعليم أفضل؛ لأن نفعه أوفر، فلا يكون به بأس، قال رضي الله عنه: أورد الفقيه أبو الليث هاتين المسألتين في أخر النوزال
مسألة ??
رجل أراد أن يتعلم علم النجوم، فإن كان يتعلم مقدار ما يعرف به مواقيت الصلاة والقبلة، لا بأس به؛ لأنه محتاج إليه للصلاة، وما عدا ذلك حرام.