التجنيس والمزيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ويستحب لمستمع الأذان أن يقول: مثل ما يقول المؤذن لقوله عليه السلام: (من قال مثل ما يقول المؤذن غفر له إلا الصلاة والفلاح فإنه لا يقول مثل من يقول المؤذن ولكن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم)،أو ما شاء الله كان؛ لأنه معناهما أسرعوا إلى الصلاة أسرعوا إلى ما فيه نجاتكم، فشبه إعادته الاستهزاء بخلاف سائر الكلمات؛ لأنها ثناء، وعند قوله:" الصلاة خير من النوم " صدقت وبررت، فروى ذلك عن بعض السلف.
مسألة ???:
ز شرو: وإن أذن صبى لا يعقل، أو مجنون يعاد ذلك؛ لأن ما هو المقصود، وهو الإعلام لا يحصل بأذانهما؛ لأن الناس لا يعتبرون كلام غير العاقل، وهو وصوت الطير سواء.
مسألة ???:
ويكره أذان السكران، ويستحب إعادته، وكذا يكره أذان فاسق؛ لأنه أمانة شرعية، ولا يؤتمن الفاسق عليه، ولا يعاد أذانه لحصول المقصود.
مسألة ???:
وإن أذن رجل، وأقام آخر، إن غاب الأول جاز من غير كراهة، وإن كان حاضراً، ويلحقه الوحشة بإقامة غيره يكره، وإن رضى به لا يكره عندنا.
مسألة ???
وإن رعف المؤذن في خلال الأذان، أو أحدث حدثا آخر، فذهب وتوضأ، ثم جاء، فأحب إلى أن يبتدئ من أوله؛ لأن له شبها بالصلاة، لو أحدث في الصلاة، فالأولى أن يبتدئ بها، ولو بنى عليها يجوز، كذا ههنا.
مسألة ???:
ز شرو: وإن أذن صبى لا يعقل، أو مجنون يعاد ذلك؛ لأن ما هو المقصود، وهو الإعلام لا يحصل بأذانهما؛ لأن الناس لا يعتبرون كلام غير العاقل، وهو وصوت الطير سواء.
مسألة ???:
ويكره أذان السكران، ويستحب إعادته، وكذا يكره أذان فاسق؛ لأنه أمانة شرعية، ولا يؤتمن الفاسق عليه، ولا يعاد أذانه لحصول المقصود.
مسألة ???:
وإن أذن رجل، وأقام آخر، إن غاب الأول جاز من غير كراهة، وإن كان حاضراً، ويلحقه الوحشة بإقامة غيره يكره، وإن رضى به لا يكره عندنا.
مسألة ???
وإن رعف المؤذن في خلال الأذان، أو أحدث حدثا آخر، فذهب وتوضأ، ثم جاء، فأحب إلى أن يبتدئ من أوله؛ لأن له شبها بالصلاة، لو أحدث في الصلاة، فالأولى أن يبتدئ بها، ولو بنى عليها يجوز، كذا ههنا.