تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
قُرَيْشٍ نَنْقُلُ حِجَارَةً لِبَعْضِ مَا يَلْعَبُ الْغِلْمَانُ بِهِ، كُلُّنَا قَدْ تَعَرَّى وَجَعَلَ إِزَارَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ يَحْمِلُ عَلَيْهِ الْحِجَارَةَ، فَإِنِّي لَأُقْبِلُ مَعَهُمْ كَذَلِكَ وَأُدْبِرُ، إِذْ لَكَمَنِي لَاكِمٌ مَا أَرَاهَا [١]، لَكْمَةً وَجِيعَةً، وَقَالَ: شُدَّ عَلَيْكَ إِزَارَكَ، فَأَخَذْتُهُ فَشَدَدْتُهُ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَحْمِلُ الْحِجَارَةَ عَلَى رَقَبَتِي [٢] .
حَرْبُ الْفِجَارِ [٣]
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ [٤]: وَهَاجَتْ حَرْبُ الْفِجَارِ [٥] وَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِشْرُونَ سَنَةٌ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لَمَّا اسْتَحَلَّتْ كِنَانَةُ وَقَيْسٌ عَيْلَانَ فِي الْحَرْبِ مِنَ الْمَحَارِمِ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى أَعْمَامِي» أَيْ أَرُدُّ عَنْهُمْ نَبْلَ عَدُوِّهِمْ إِذَا رَمَوْهُمْ. وَكَانَ قَائِدُ قُرَيْشٍ حرب بن أميّة.
_________
[١] في السيرة «أراه» .
[٢] في السيرة زيادة «وإزاري عليّ من بين أصحابي» .
[٣] العنوان إضافة على الأصل من سيرة ابن هشام ١/ ٢٠٩.
[٤] سيرة ابن هشام ١/ ٢١٠، ٢١١.
[٥] الفجار: بالكسر. وكانت للعرب فجارات أربع. ذكرها المسعودي ٢/ ٢٧٥ والسهيليّ في الروض ١/ ٢٠٩.
حَرْبُ الْفِجَارِ [٣]
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ [٤]: وَهَاجَتْ حَرْبُ الْفِجَارِ [٥] وَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِشْرُونَ سَنَةٌ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لَمَّا اسْتَحَلَّتْ كِنَانَةُ وَقَيْسٌ عَيْلَانَ فِي الْحَرْبِ مِنَ الْمَحَارِمِ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى أَعْمَامِي» أَيْ أَرُدُّ عَنْهُمْ نَبْلَ عَدُوِّهِمْ إِذَا رَمَوْهُمْ. وَكَانَ قَائِدُ قُرَيْشٍ حرب بن أميّة.
_________
[١] في السيرة «أراه» .
[٢] في السيرة زيادة «وإزاري عليّ من بين أصحابي» .
[٣] العنوان إضافة على الأصل من سيرة ابن هشام ١/ ٢٠٩.
[٤] سيرة ابن هشام ١/ ٢١٠، ٢١١.
[٥] الفجار: بالكسر. وكانت للعرب فجارات أربع. ذكرها المسعودي ٢/ ٢٧٥ والسهيليّ في الروض ١/ ٢٠٩.
61