الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
ومن المعلوم قطعًا أنَّ من القسم الأول: الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ﵃، وهم مِن أهل بيته - ﷺ -، ومنهم النعمان بن بَشير ﵄ الذي كان عمرُه عند وفاة النَّبِيِّ - ﷺ - ثمان سنين، والسائب ابن يزيد ﵄ الذي قال: «حُجَّ بي مع النَّبِيِّ - ﷺ - وأنا ابن سبع سنين»، وكلُّهم رَوَوا الأحاديث عن النَّبِيِّ - ﷺ -.
ولكلِّ مَن رأى النَّبِيَّ - ﷺ - من هذا القسم شرفُ الصُّحبة التي نوَّه بها - ﷺ - بقوله: «طوبى له»، جوابًا لِمَن قال له: «يا رسول الله! أرأيتَ مَن رآك فآمن بك وصدَّقك واتَّبعك: ماذا له؟»، وقد مرَّ ذِكر هذا الحديث قريبًا.
الرابع: وأمَّا من أسلم عام الفتح وما بعده فقد جزم بعدمِ دخولِهم في مسمَّى الأصحاب، فقال في (ص:٢٥ - الحاشية): «لكن لا يدخل فيهم طُلقاء قريش، ولا عُتقاء ثقيف، ولا مَن كان في حكمهم من الأعراب والوفود بعد فتح مكة!!» .
أقول: إنَّ من المعلوم أنَّ كلَّ مَن رآه - ﷺ - مؤمنًا به متَّبعًا له فهو من أصحابه، وقد مرَّ الدليل على ذلك قريبًا، ومن هؤلاء مَن أسلم وصحب النَّبِيَّ - ﷺ - عام فتح مكة وما بعده، وكذا الذين شهدوا معه حجَّة الوداع.
ومن أشهر الذين أسلموا عام الفتح أبو سفيان وابناه يزيد ومعاوية وسُهيل بن عمرو وعتَّاب بن أسيد الذي جعله النَّبِيُّ - ﷺ - أميرًا على مكة بعد فتحها، والحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وغيرهم.
ولَمَّا ذهب عمر بن الخطاب ﵁ إلى الشام، لقيه أبو عُبيدة وأمراء الأجناد، وأخبروه أنَّ الطاعون وقع بالشام، فاستشار عمر أصحابَ رسول الله - ﷺ -: المهاجرين الأوَّلين، ثمَّ الأنصار، ثمَّ مشيخة قريش من
ولكلِّ مَن رأى النَّبِيَّ - ﷺ - من هذا القسم شرفُ الصُّحبة التي نوَّه بها - ﷺ - بقوله: «طوبى له»، جوابًا لِمَن قال له: «يا رسول الله! أرأيتَ مَن رآك فآمن بك وصدَّقك واتَّبعك: ماذا له؟»، وقد مرَّ ذِكر هذا الحديث قريبًا.
الرابع: وأمَّا من أسلم عام الفتح وما بعده فقد جزم بعدمِ دخولِهم في مسمَّى الأصحاب، فقال في (ص:٢٥ - الحاشية): «لكن لا يدخل فيهم طُلقاء قريش، ولا عُتقاء ثقيف، ولا مَن كان في حكمهم من الأعراب والوفود بعد فتح مكة!!» .
أقول: إنَّ من المعلوم أنَّ كلَّ مَن رآه - ﷺ - مؤمنًا به متَّبعًا له فهو من أصحابه، وقد مرَّ الدليل على ذلك قريبًا، ومن هؤلاء مَن أسلم وصحب النَّبِيَّ - ﷺ - عام فتح مكة وما بعده، وكذا الذين شهدوا معه حجَّة الوداع.
ومن أشهر الذين أسلموا عام الفتح أبو سفيان وابناه يزيد ومعاوية وسُهيل بن عمرو وعتَّاب بن أسيد الذي جعله النَّبِيُّ - ﷺ - أميرًا على مكة بعد فتحها، والحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وغيرهم.
ولَمَّا ذهب عمر بن الخطاب ﵁ إلى الشام، لقيه أبو عُبيدة وأمراء الأجناد، وأخبروه أنَّ الطاعون وقع بالشام، فاستشار عمر أصحابَ رسول الله - ﷺ -: المهاجرين الأوَّلين، ثمَّ الأنصار، ثمَّ مشيخة قريش من
32