اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي

عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
ضعَّفوا أيوب بن جابر كثيرون، والذين لَم يُضعِّفوه كلامهم فيه
ليس واضحًا في تقوية أمره، بل مقتضاه أنَّه يحتاج إلى مَن يعضده، وقد
قال عنه الذهبي في الكاشف: «ضعيف»، وقال عنه الحافظ في التقريب:
«ضعيف» .
وإسناده عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٩/١٤٥) هكذا: أخبرنا أبو القاسم الحُسين بن الحسن بن محمد، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنا عبد الرحمن بن محمد بن ياسر، أنا علي بن يعقوب بن أبي العَقَب، حدَّثني القاسم بن موسى بن الحسن، نا عبدة الصفار، نا أبو داود، نا أيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد قال: قلت لعائشة ... إلخ.
وفي إسناد ابن عساكر هذا القاسم بن موسى بن الحسن المشهور بالأشيب، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/٤٣٥)، ولم يزِد على ذِكر اثنين من تلاميذه، واثنين من شيوخه، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال، وفيه أيضًا عبد الرحمن بن محمد بن ياسر، ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٧/٤١٥)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وفي ترجمته عنده أنَّه حسن الرأي في معاوية ﵁.
الثاني: أنَّ ما فهِمَه من قول الأسود بن يزيد لعائشة: ألا تعجبين لرجل من الطُّلَقاء ينازع أصحابَ محمد - ﷺ - في الخلافة؟ وإجابتها على ذلك، من أنَّ الطُّلَقاء - ومنهم معاوية - ليسوا من أصحاب النَّبِيِّ - ﷺ - هو فَهْمٌ خاطئ، وسبق أن أَوْضحتُ ذلك فيما تقدَّم من زعمه أنَّ العباس بن عبد المطلب وابنه عبد الله ﵄ ليسَا من الصحابة، وبهذا الجواب يُجابُ أيضًا عمَّا فهمه من قول عائشة ﵂: «أُمروا أن يستغفروا لأصحاب محمد - ﷺ - فسبُّوهم» .
93
المجلد
العرض
63%
الصفحة
93
(تسللي: 92)