البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة - عبد العزيز بن محمد المديهش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩)،، وابن حبان في «صحيحه» (١/ ٥٣٩) (٣٠٤)، وأبو يعلى في «مسنده» (١/ ١٢٠) (١٣٢)، ومن طريقه: [الضياء المقدسي في «المختارة» (١/ ١٤٤) (٥٨)]، وغيرهم.
من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قَامَ أَبُو بَكْرٍ - ﵁ - فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤونَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا المُنْكَرَ فَلَمْ يُغيِّرُوهُ؛ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ».
وقد اختُلِف فيه على إسماعيل، فمرَّة يَنْشَطُ فيَرْفَعُهُ، ومَرَّةً يوقِفُهُ:
فرواه جماعة عنه، مرفوعًا، منهم: شعبة، وزائدة، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، وزهير، وجرير، وابو أسامة، ووكيع، وغيرهم.
ورواه جماعة عنه، موقوفًا، منهم: يحيى القطان، وابن عيينة، وإسماعيل بن مجالد، وغيرهم.
سئل عنه أبو زرعة الرازي - كما في «العلل» لابن أبي حاتم (٥/ ٣٦) (١٧٨٨) - فقال:
[وَقَدْ وَقَفَهُ ابنُ عُيَينةَ، ووكيعٌ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ - عَنْ إسماعيلَ - ويونسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَرَوَاهُ يونسُ، عَنْ طارقِ بْنِ عبد الرحمن، وبَيَانِ بن بشرٍ، عَنْ قيسٍ، عَنْ أَبِي بكرٍ، موقوف.
وَرَوَاهُ الحَكَمُ، عَنْ قيسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، موقوف.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وأحسَبُ إسماعيلَ بْن أَبِي خالدٍ كَانَ يرفعُهُ مَرَّةً، ويُوقِفُهُ مَرَّةً].
وسئل عنه الدارقطني في «العلل» (١/ ٢٥٠) (٤٧) فقال: =
_________
= (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩)،، وابن حبان في «صحيحه» (١/ ٥٣٩) (٣٠٤)، وأبو يعلى في «مسنده» (١/ ١٢٠) (١٣٢)، ومن طريقه: [الضياء المقدسي في «المختارة» (١/ ١٤٤) (٥٨)]، وغيرهم.
من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: قَامَ أَبُو بَكْرٍ - ﵁ - فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤونَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]، وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا المُنْكَرَ فَلَمْ يُغيِّرُوهُ؛ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ».
وقد اختُلِف فيه على إسماعيل، فمرَّة يَنْشَطُ فيَرْفَعُهُ، ومَرَّةً يوقِفُهُ:
فرواه جماعة عنه، مرفوعًا، منهم: شعبة، وزائدة، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، وزهير، وجرير، وابو أسامة، ووكيع، وغيرهم.
ورواه جماعة عنه، موقوفًا، منهم: يحيى القطان، وابن عيينة، وإسماعيل بن مجالد، وغيرهم.
سئل عنه أبو زرعة الرازي - كما في «العلل» لابن أبي حاتم (٥/ ٣٦) (١٧٨٨) - فقال:
[وَقَدْ وَقَفَهُ ابنُ عُيَينةَ، ووكيعٌ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ - عَنْ إسماعيلَ - ويونسُ بنُ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَرَوَاهُ يونسُ، عَنْ طارقِ بْنِ عبد الرحمن، وبَيَانِ بن بشرٍ، عَنْ قيسٍ، عَنْ أَبِي بكرٍ، موقوف.
وَرَوَاهُ الحَكَمُ، عَنْ قيسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، موقوف.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وأحسَبُ إسماعيلَ بْن أَبِي خالدٍ كَانَ يرفعُهُ مَرَّةً، ويُوقِفُهُ مَرَّةً].
وسئل عنه الدارقطني في «العلل» (١/ ٢٥٠) (٤٧) فقال: =
168