أيقونة إسلامية

البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة

عبد العزيز بن محمد المديهش
البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة - عبد العزيز بن محمد المديهش
(مَذْهَبُ الْسَّلَفِ - ﵏ - الإِيْمَانُ بِصِفَاتِ الله - تَعَالَى - وَأَسْمَائِهِ، الَّتِيْ وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ فِيْ كِتَابِهِ وَتَنْزِيْلِهِ، أَوْ عَلَى لِسَانِ رَسُوْلِهِ، مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ عَلَيْهَا، وَلَا نَقْصٍ مِنْهَا، وَلَا تَجَاوُزٍ لَهَا، وَلَا تَفْسِيْرٍ لَهَا، وَلَا تَأَوِيْلٍ لَهَا بِمَا يُخَالِفُ ظَاهِرَهَا، وَلَا تَشْبِيْهٍ بِصِفَاتِ المَخْلُوْقِيْنَ، وَلَا سِمَاتِ المُحْدَثِيْنَ، بَلْ أَمَرُّوْهَا كَمَا جَاءَتْ، وَرَدُّوْا عِلْمَهَا إِلَى قَائِلِهَا، وَمَعْنَاهَا إِلَى الُمتَكَلِّمِ بِهَا (١)، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَيُرْوَى ذَلِكَ عَنِ الشَّافِعِيِّ - ﵀ - تعالى: آمَنْتُ بِمَا جَاءَ عَنْ الله، عَلَى مُرَادِ الله، وَبِمَا جَاءَ عَنِ رَسُوْلِ الله، عَلَى مُرَادِ رَسُوْلِ الله.
وَعَلِمُوْا أَنَّ المُتَكَلِّمَ بِهَا صَادِقٌ لَا شَكَّ فِيْ صِدْقِهِ، فَصَدَّقُوْهُ
وَلمْ يَعْلَمُوْا حَقِيْقَةَ مَعْنَاهَا (٢)، فَسَكَتُوْا عَمَّا لَمْ يَعْلَمُوْا،
_________
= توفي - ﵀ - في دمشق، سنة (٦٢٠ هـ)
ينظر في ترجمته: [«المنهج الأحمد في ذكر أصحاب أحمد» للعُليمي (٤/ ١٤٨)، «التكملة لوفيات النقلة» للمنذري (٣/ ١٠٧)، «سير أعلام النبلاء» (٢٢/ ١٦٥)، «الذيل على طبقات الحنابلة» لابن رجب (٣/ ٢٨١ - ٢٩٨)، «شذرات الذهب» لابن العماد (٥/ ٨٨)].
(١) ينظر التعليق في الحاشية التالية.
(٢) التفويض على قسمين:
١. ... تفويض معنى: وهو مذهب المفوِّضَة، وهم شرٌّ من المؤوِّلة كما قال ابن تيمية ـ. =
545
المجلد
العرض
96%
الصفحة
545
(تسللي: 542)