البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة - عبد العزيز بن محمد المديهش
أَمَّا كُفْرُ الْنِّفَاقِ: فَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ، وَلَا يَعْتَقِدَ بِالْقَلْبِ.
وَجَمِيْعُ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ سَوَاءٌ؛ فِيْ أَنَّ مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى بِوَاحِدٍ مِنْهَا؛ لَا يُغْفَرُ لَهُ» (١).
قَوْلُهُ: (وَمِنْهَا: أَنَّ قَوْلَ اللهِ تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ .... الآيَة ...﴾ (٢)، مَا مَنَعَتْ الْرَّسُوْلَ عَنْ مُوَادَّةِ المُنَافِقِيْنَ).
أَقُوْلُ: قَدْ نَفَى اللهُ - ﷾ - الْإِيْمَانَ عَمَّنْ يُوَادُّ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُوْلَهُ، مِنَ الْكُفْرِ، وَالْنَّفَاقِ، وَالْفُجُوْرِ، وَالْفُسُوْقِ، فَكُلُّهُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، عَلَى اخْتِلَافِ المَرَاتِبِ؛ يَخْتَلِفُ الْوَعِيْدُ بِهِ.
_________
(١) مابين القوسين منقول من كتاب «معالم التنزيل» - تفسير البغوي - (١/ ٦٤).
وانظر في بيان أنواع الكفر - نعوذ بالله منه ـ: «تهذيب اللغة» للأزهري (١٠/ ١١٠)، و«تفسير القرآن» لأبي المظفر السمعاني (١/ ٤٦)، و«النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير (١/ ١٨٦)، و«مدارج السالكين» لابن القيم - ط. الصميعي - (٢/ ٩٠٦)، و«التعريفات الإعتقادية» لسعد آل عبداللطيف (ص ٢٧١ - ٢٨١) - مهم ـ.
(٢) سورة المجادلة، آية (٢٢).
وَجَمِيْعُ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ سَوَاءٌ؛ فِيْ أَنَّ مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى بِوَاحِدٍ مِنْهَا؛ لَا يُغْفَرُ لَهُ» (١).
قَوْلُهُ: (وَمِنْهَا: أَنَّ قَوْلَ اللهِ تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ .... الآيَة ...﴾ (٢)، مَا مَنَعَتْ الْرَّسُوْلَ عَنْ مُوَادَّةِ المُنَافِقِيْنَ).
أَقُوْلُ: قَدْ نَفَى اللهُ - ﷾ - الْإِيْمَانَ عَمَّنْ يُوَادُّ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُوْلَهُ، مِنَ الْكُفْرِ، وَالْنَّفَاقِ، وَالْفُجُوْرِ، وَالْفُسُوْقِ، فَكُلُّهُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، عَلَى اخْتِلَافِ المَرَاتِبِ؛ يَخْتَلِفُ الْوَعِيْدُ بِهِ.
_________
(١) مابين القوسين منقول من كتاب «معالم التنزيل» - تفسير البغوي - (١/ ٦٤).
وانظر في بيان أنواع الكفر - نعوذ بالله منه ـ: «تهذيب اللغة» للأزهري (١٠/ ١١٠)، و«تفسير القرآن» لأبي المظفر السمعاني (١/ ٤٦)، و«النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير (١/ ١٨٦)، و«مدارج السالكين» لابن القيم - ط. الصميعي - (٢/ ٩٠٦)، و«التعريفات الإعتقادية» لسعد آل عبداللطيف (ص ٢٧١ - ٢٨١) - مهم ـ.
(٢) سورة المجادلة، آية (٢٢).
380