البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة - عبد العزيز بن محمد المديهش
فَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: اعْبُدُوْا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوْا بِهِ؛ قُتِلَ حَالًَا، وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: اكْفُرُوْا بِالْطَّاغُوْتِ، وَآمِنُوْا بِالله، وَلَا تُحَكِّمُوْنَ دَوْنَ الله، قَالُوْا: إِنَّ هَذَا لَوَهَّابِيٌّ، فَجَعَلُوْهُ فِيْ الْتَّعْزِيْرِ زَمَانًَا طَوِيْلًَا أَبْلَغَ مِنَ الْقَتْلِ حَالًَا، وَمَصِيْرُهُ إِلَى الْقَتْلِ (١).
وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: لَا تَحْكُمُوْا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ، وَلَا تَزْنُوْا، وَلَا تَشْرَبُوْا الخَمْرَ، وَلَا تَلْبَسُوْا الحَرِيْرَ، وَلَا تَرْبُوْا، وَلَا تَضْرِبُوْا المَعَازِفَ؛ قُتِلَ (٢) قَبْلَ بُلُوْغِهِ إِلَى الْسُّلْطَانِ، أَوْ أُخْرِجَ.
وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: لَا تَدْعُوْا عَليَّ بْنَ أَبِيْ طَالِبٍ، وَلَا الْعَبَّاسَ، وَلَا الحُسَيْنَ، وَلَا الخَضِرَ؛ ضُرِبَ حَالًَا، وَقُتِلَ، وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: دُعَاءُ هَؤُلَاءِ لَمْ يَضُرَّ وَلَمْ يَنْفَعْ، ادْعُوْا رَبَّكُمْ الَّذِيْ خَلَقَكُم؛ قُتِلَ أَوْ أُخْرِجَ (٣).
_________
(١) ينظر: «سبيل النجاة والفكاك» للشيخ: حمد بن علي بن عتيق (ص ١٠٢)، وهو جواب من الشيخين: حسين، وعبدالله، ابني الإمام: محمد بن عبدالوهاب، و«الجيوش الربانية في كشف الشُّبَهِ العَمْرِيَّة»، و«منهاج أهل الحق والاتباع» (ص ٨٣) كلاهما للشيخ: سليمان بن سحمان (ص ١٠٥)، و«الأجوبة السمعيات» للشيخ: إسحاق بن عبدالرحمن (ص ١١٠).
(٢) نهاية الورقة [٢٦] من المخطوط.
(٣) ينظر في أحوال تلك الديار في زمن المؤلف وما قبله: «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» (١/ ٣٨٠ وما بعدها) و(٢/ ٢٦٩)، و«الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجري» لعلي بن بخيت الزهراني (مجلدان)، «عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي» د. صالح العبود (١/ ٦٥) وما بعدها، «تذكرة أولي النهى والعرفان» لابن عبيد - ط. الرشد - (١/ ٢٣)، «غربة الإسلام» للشيخ: حمود التويجري (١/ ٢١٦ - ٢٦٧).
وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: لَا تَحْكُمُوْا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ، وَلَا تَزْنُوْا، وَلَا تَشْرَبُوْا الخَمْرَ، وَلَا تَلْبَسُوْا الحَرِيْرَ، وَلَا تَرْبُوْا، وَلَا تَضْرِبُوْا المَعَازِفَ؛ قُتِلَ (٢) قَبْلَ بُلُوْغِهِ إِلَى الْسُّلْطَانِ، أَوْ أُخْرِجَ.
وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: لَا تَدْعُوْا عَليَّ بْنَ أَبِيْ طَالِبٍ، وَلَا الْعَبَّاسَ، وَلَا الحُسَيْنَ، وَلَا الخَضِرَ؛ ضُرِبَ حَالًَا، وَقُتِلَ، وَإِذَا قِيْلَ لَهُمْ: دُعَاءُ هَؤُلَاءِ لَمْ يَضُرَّ وَلَمْ يَنْفَعْ، ادْعُوْا رَبَّكُمْ الَّذِيْ خَلَقَكُم؛ قُتِلَ أَوْ أُخْرِجَ (٣).
_________
(١) ينظر: «سبيل النجاة والفكاك» للشيخ: حمد بن علي بن عتيق (ص ١٠٢)، وهو جواب من الشيخين: حسين، وعبدالله، ابني الإمام: محمد بن عبدالوهاب، و«الجيوش الربانية في كشف الشُّبَهِ العَمْرِيَّة»، و«منهاج أهل الحق والاتباع» (ص ٨٣) كلاهما للشيخ: سليمان بن سحمان (ص ١٠٥)، و«الأجوبة السمعيات» للشيخ: إسحاق بن عبدالرحمن (ص ١١٠).
(٢) نهاية الورقة [٢٦] من المخطوط.
(٣) ينظر في أحوال تلك الديار في زمن المؤلف وما قبله: «الدرر السنية في الأجوبة النجدية» (١/ ٣٨٠ وما بعدها) و(٢/ ٢٦٩)، و«الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجري» لعلي بن بخيت الزهراني (مجلدان)، «عقيدة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي» د. صالح العبود (١/ ٦٥) وما بعدها، «تذكرة أولي النهى والعرفان» لابن عبيد - ط. الرشد - (١/ ٢٣)، «غربة الإسلام» للشيخ: حمود التويجري (١/ ٢١٦ - ٢٦٧).
432