البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة - عبد العزيز بن محمد المديهش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= - ... ليث بن أبي سُليم، صدوق، اختلط جدًا، ولم يتميَّز حديثه؛ فتُرِكَ. «تقريب التهذيب» (٤٩٥)، وقال الذهبي في «الكاشف» - ط. عوامة - (٤/ ٧٣): فيه ضعفٌ يسير؛ من سوء حفظه، كان ذا صلاة وصيام وعلمٍ كثير، وبعضهم احتجَّ به.
ـ ... علقمة بن مَرثد الحضرمي، أبو محارب الكوفي، ثقة. «تقريب التهذيب» (ص ٤٢٨).
ـ ... المعرور بن سُويد الأسدي، أبو أمية الكوفي، ثقة. «تقريب التهذيب» (ص ٥٦٩).
الوجه الثاني: رواه جامع بن أبي راشد، واختُلِفَ عليه من أربعة أوجه:
رواه شريك بن عبدالله النخعي، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر بن يعلى الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، قال: حدثتني امرأة من الأنصار - وهي حيَّةٌ اليوم - إن شئتَ أدخلتُكَ عليها، قلتُ: لا.
قالَتْ: دخلتُ على أم سلمة - ﵂ -، فدخل عليها رسول الله - ﷺ - كَأَنَّهُ غَضْبَانُ فَاسْتَتَرْتُ مِنْهُ بِكُمِّ دِرْعِي فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - دَخَلَ وَهُوَ غَضْبَانُ، فَقَالَتْ: نَعَمْ، أَوَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ قَالَتْ: قَالَ: (إِنَّ الشَّرَّ إِذَا فَشَا فِي الْأَرْضِ، فَلَمْ يُتَنَاهَ عَنْهُ؛ أَرْسَلَ اللَّه - ﷿ - بَأْسَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ).
قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيهِمْ الصَّالِحُونَ؟ ! قَالَتْ قَالَ: (نَعَمْ، وَفِيهِمْ الصَّالِحُونَ، يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ، ثُمَّ يَقْبِضُهُمْ اللَّه - ﷿ - إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرِضْوَانِهِ أَوْ إِلَى رِضْوَانِهِ وَمَغْفِرَتِهِ).
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (٤٤/ ١٤٨) (٢٦٥٢٧)، و(٤٥/ ٣٤٠) (٢٧٣٥١)، ومن طريقه: [ابن عبدالبر في «التمهيد» - ط. المغريبة - (٢٤/ ٣٠٨)، =
_________
= - ... ليث بن أبي سُليم، صدوق، اختلط جدًا، ولم يتميَّز حديثه؛ فتُرِكَ. «تقريب التهذيب» (٤٩٥)، وقال الذهبي في «الكاشف» - ط. عوامة - (٤/ ٧٣): فيه ضعفٌ يسير؛ من سوء حفظه، كان ذا صلاة وصيام وعلمٍ كثير، وبعضهم احتجَّ به.
ـ ... علقمة بن مَرثد الحضرمي، أبو محارب الكوفي، ثقة. «تقريب التهذيب» (ص ٤٢٨).
ـ ... المعرور بن سُويد الأسدي، أبو أمية الكوفي، ثقة. «تقريب التهذيب» (ص ٥٦٩).
الوجه الثاني: رواه جامع بن أبي راشد، واختُلِفَ عليه من أربعة أوجه:
رواه شريك بن عبدالله النخعي، عن جامع بن أبي راشد، عن منذر بن يعلى الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، قال: حدثتني امرأة من الأنصار - وهي حيَّةٌ اليوم - إن شئتَ أدخلتُكَ عليها، قلتُ: لا.
قالَتْ: دخلتُ على أم سلمة - ﵂ -، فدخل عليها رسول الله - ﷺ - كَأَنَّهُ غَضْبَانُ فَاسْتَتَرْتُ مِنْهُ بِكُمِّ دِرْعِي فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - دَخَلَ وَهُوَ غَضْبَانُ، فَقَالَتْ: نَعَمْ، أَوَمَا سَمِعْتِ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ قَالَتْ: قَالَ: (إِنَّ الشَّرَّ إِذَا فَشَا فِي الْأَرْضِ، فَلَمْ يُتَنَاهَ عَنْهُ؛ أَرْسَلَ اللَّه - ﷿ - بَأْسَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ).
قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِيهِمْ الصَّالِحُونَ؟ ! قَالَتْ قَالَ: (نَعَمْ، وَفِيهِمْ الصَّالِحُونَ، يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ، ثُمَّ يَقْبِضُهُمْ اللَّه - ﷿ - إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرِضْوَانِهِ أَوْ إِلَى رِضْوَانِهِ وَمَغْفِرَتِهِ).
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (٤٤/ ١٤٨) (٢٦٥٢٧)، و(٤٥/ ٣٤٠) (٢٧٣٥١)، ومن طريقه: [ابن عبدالبر في «التمهيد» - ط. المغريبة - (٢٤/ ٣٠٨)، =
313