البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة - عبد العزيز بن محمد المديهش
وَقَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: لِمَنْ سَأَلَ: أَلَيْسَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» مِفْتَاحَ الْجَنَّةِ؟ !
قَالَ: (وَلَكِنْ مَا مِنْ مِفْتَاحٍ، إِلَّا لَهُ أَسْنَانٌ، فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ؛ فُتِحَ لَكَ، وَإِلَّا لَمْ يُفْتَح لَكْ) (١) (٢).
- قَوْلُهُ: (وَمِنْهَا: أَنَّ الْرَّجُلَ إِذَا قَالَ: هُوَ لَا يُؤْمِنُ بِالْقُرْآنِ أَنَّهُ لَا يَكْفُرُ، أَوْ جَاهِلٌ يُعْذَرُ).
أَقُوْلُ: قَدْ أَخْبَرَ الْرَّسُوْلُ - ﷺ -، أَنَّ الْإِيْمَانَ:
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ (٣)، فَهَذَا جَوَابٌ لمِنْ سَأَلَهُ عَنِ الْإِيْمَانِ، فَمَنْ جَحَدَ شَيْئًَا مِنْ ذَلِكَ، أَوْ مِنَ الْأَسمَاءِ
_________
(١) انظر هذه الآثار في: «صحيح البخاري» في أول كتاب الجنائز (ص ٢٤٣)،، «فتح البارئ» (٣/ ١٠٩)، «عمدة القارئ» (٨/ ٣)، «التاريخ الكبير» للبخاري (١/ ٩٥)، «المطالب العالية» (١٢/ ٣٣٤) (٢٨٩٣)، «حلية الأولياء» لأبي نعيم (٤/ ٦٦)، «جامع العلوم والحكم» لابن رجب (١/ ٢١٠)، «فيض القدير» للمُنَاوي (٥/ ٢٨٦)، «فتح الحميد في شرح التوحيد» لعثمان بن عبدالعزيز بن منصور (١/ ٣٠٢ - ٣٠٣).
(٢) «الدين الخالص» لصديق حسن خان القنوجي (١/ ١٥٧)، وفي - ط. وزارة الشؤون الإسلامية في قطر - (١/ ١٥٤).
(٣) يضاف: وبالقدرخيره وشَرِّه. كما في حديث جبريل. «صحيح مسلم» (٨).
قَالَ: (وَلَكِنْ مَا مِنْ مِفْتَاحٍ، إِلَّا لَهُ أَسْنَانٌ، فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ؛ فُتِحَ لَكَ، وَإِلَّا لَمْ يُفْتَح لَكْ) (١) (٢).
- قَوْلُهُ: (وَمِنْهَا: أَنَّ الْرَّجُلَ إِذَا قَالَ: هُوَ لَا يُؤْمِنُ بِالْقُرْآنِ أَنَّهُ لَا يَكْفُرُ، أَوْ جَاهِلٌ يُعْذَرُ).
أَقُوْلُ: قَدْ أَخْبَرَ الْرَّسُوْلُ - ﷺ -، أَنَّ الْإِيْمَانَ:
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ (٣)، فَهَذَا جَوَابٌ لمِنْ سَأَلَهُ عَنِ الْإِيْمَانِ، فَمَنْ جَحَدَ شَيْئًَا مِنْ ذَلِكَ، أَوْ مِنَ الْأَسمَاءِ
_________
(١) انظر هذه الآثار في: «صحيح البخاري» في أول كتاب الجنائز (ص ٢٤٣)،، «فتح البارئ» (٣/ ١٠٩)، «عمدة القارئ» (٨/ ٣)، «التاريخ الكبير» للبخاري (١/ ٩٥)، «المطالب العالية» (١٢/ ٣٣٤) (٢٨٩٣)، «حلية الأولياء» لأبي نعيم (٤/ ٦٦)، «جامع العلوم والحكم» لابن رجب (١/ ٢١٠)، «فيض القدير» للمُنَاوي (٥/ ٢٨٦)، «فتح الحميد في شرح التوحيد» لعثمان بن عبدالعزيز بن منصور (١/ ٣٠٢ - ٣٠٣).
(٢) «الدين الخالص» لصديق حسن خان القنوجي (١/ ١٥٧)، وفي - ط. وزارة الشؤون الإسلامية في قطر - (١/ ١٥٤).
(٣) يضاف: وبالقدرخيره وشَرِّه. كما في حديث جبريل. «صحيح مسلم» (٨).
378