اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»

الدكتور محمد أحمد قاسم، الدكتور محيي الدين ديب
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني» - الدكتور محمد أحمد قاسم، الدكتور محيي الدين ديب
٣ - إذا وقع بعد فعل القول ومشتقاته:
ومثاله قوله تعالى فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ الذاريات: ٢٩. والتقدير أنا عجوز عقيم. والحذف هنا سببه ضيق الصّدر عن إطالة الكلام، ولأن المبتدأ يحذف بعد القول.

٤ - ضيق الصدر عن إطالة الكلام بسبب تضجّر وتوجّع:
ومثاله قول الشاعر (الخفيف):
قال لي: كيف أنت؟ قلت عليل ... سهر دائم وحزن طويل
أي قلت: أنا عليل، فلم يقل أنا عليل لضيق المقام بسبب الضجر الحاصل له من الضّني. وقول آخر (الخفيف):
لم تبكين؟ من فقدت؟ فقالت ... والأسى غالب عليها: حبيبي
أي فقالت الفقيد حبيبي ولم تذكر الفقيد لضيق المقام بسبب الضجر الحاصل لها من التوجّع.

٥ - الحذر من فوات فرصة:
كقولك منبّها صديقك لوجود صديقكما المشترك: سعيد، أي هذا سعيد. وكقول منبّه الصيّاد: غزال، أي: هذا غزال أو كقولنا: غارة، أي: هذه غارة ... وما إلى ذلك.

٦ - تعجيل المسرّة بالمسند:
كأن يقول الفائز: جائزتي، أي: هذه جائزتي وشدّة سروره حملته على الاختصار.

٧ - إنشاد المدح أو الذم أو الترحّم:
أ. مثال المدح قولنا: الحمد لله أهل الحمد، أي: هو أهل الحمد.
316
المجلد
العرض
83%
الصفحة
316
(تسللي: 313)