علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني» - الدكتور محمد أحمد قاسم، الدكتور محيي الدين ديب
الباب الرابع في المسند وأحواله
١ - في ذكر المسند:
يذكر المسند لأغراض منها:
١ - كون ذكره هو الأصل، ولا مقتضى للعدول عنه:
نحو: العلم خير من المال.
٢ - ضعف التعويل على دلالة القرينة:
نحو: حالي مستقيم، ورزقي ميسور. إذ لو حذف ميسور لا يدلّ عليه المذكور.
٣ - الاحتراس من ضعف تنبّه السامع:
نحو أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ابراهيم: ٢٤. إذ لو حذف (ثابت) ربّما لا يتنبّه السامع لضعف فهمه.
٤ - تسجيل الردّ على المخاطب:
نحو قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ يس: ٧٩. جوابا لقوله قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ يس: ٧٨.
٢ - في حذف المسند:
يحذف المسند لأغراض بلاغية أهمها:
١ - في ذكر المسند:
يذكر المسند لأغراض منها:
١ - كون ذكره هو الأصل، ولا مقتضى للعدول عنه:
نحو: العلم خير من المال.
٢ - ضعف التعويل على دلالة القرينة:
نحو: حالي مستقيم، ورزقي ميسور. إذ لو حذف ميسور لا يدلّ عليه المذكور.
٣ - الاحتراس من ضعف تنبّه السامع:
نحو أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ابراهيم: ٢٤. إذ لو حذف (ثابت) ربّما لا يتنبّه السامع لضعف فهمه.
٤ - تسجيل الردّ على المخاطب:
نحو قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ يس: ٧٩. جوابا لقوله قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ يس: ٧٨.
٢ - في حذف المسند:
يحذف المسند لأغراض بلاغية أهمها:
337