اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»

الدكتور محمد أحمد قاسم، الدكتور محيي الدين ديب
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني» - الدكتور محمد أحمد قاسم، الدكتور محيي الدين ديب
ب. مثال الذّم قولنا: أعوذ بالله من الشيطان، الرجيم، أي: هو الرجيم.
ج. في الترحّم ومثاله قولنا: اللهم ارحم عبدك، المسكين، أي:
هو المسكين.

٨ - كون المسند إليه معيّنا معلوما:
ومثاله قوله تعالى تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ آل عمران: ٢٧.
فالمسند إليه معيّن معلوم هو الله سبحانه، والمسند لا يصلح الا له.

٩ - تكثير الفائدة:
نحو قولك: صبر جميل والتقدير فأمري صبر جميل.

ب. إذا كان المسند إليه فاعلا:
يحذف الفاعل قصدا الى الإيجاز، او لدواع معنوية أخرى. ومن دواعي الحذف اللفظية:

١ - القصد الى الإيجاز في العبارة:
ومثاله قوله تعالى وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ النحل: ١٢٦. والمعنى فعاقبوا بمثل ما عاقبكم به المعتدي، وكان في الكلام قرينة تعين على فهم المعنى ومعرفة الفاعل فحذف مراعاة للايجاز.
317
المجلد
العرض
84%
الصفحة
317
(تسللي: 314)