اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»

الدكتور محمد أحمد قاسم، الدكتور محيي الدين ديب
علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني» - الدكتور محمد أحمد قاسم، الدكتور محيي الدين ديب
١ - ضيق المقام عن إطالة الكلام:
كقول الشاعر (المنسرح):
نحن بما عندنا وانت بما ... عندك راض والرأي مختلف.
أي نحن راضون فحذف لضيق المقام.

٢ - اختبار تنبّه السامع عند قيام قرينة تعين على الفهم السليم:
وتكون القرينة مذكورة ملفوظة نحو قوله تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ العنكبوت: ٦١ أي خلقهن الله.
وتكون ملحوظة كما في قول ضرار بن نهشل يرثي أخاه يزيد (الطويل):
ليبك يزيد: ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح.
كأنه بعد أن قال بالبناء للمجهول (ليبك يزيد) سئل: ومن يبكيه؟
فأجاب: يبكيه ضارع ومختبط.

٣ - الاحتراز من العبث:
نحو قوله تعالى .. أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ التوبة: ٣. أي ورسوله بريء منهم أيضا. فلو ذكر هذا المحذوف لكان ذكره عبثا لعدم الحاجة اليه.

٤ - مجاراة الاسلوب العربي الفصيح:
نحو قوله تعالى لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ سبأ: ٣١. أي لولا أنتم موجودون. والخبر بعد لولا محذوف وجوبا كما يقول النحاة.
338
المجلد
العرض
89%
الصفحة
338
(تسللي: 335)