شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان - حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري الصدر الشهيد
وإنما أرد ههنا بقوله أما بعد: يعنى: بعد ما سمعت فرغ قلبك لما أقول لك.
[٦٦] ثم قال:
[فإن] القضاء فريضة محكمة.
يعني الحكم بين الخصمين بحق فريضة محكمة، كان ثابتا في شريعة من قبلنا، وبقى في شريعتنا، لم يرد عليه النسخ والتبديل.
[٦٧] [قال:]
وستة متبعة.
يعني سنة غير مهجورة.
[٦٨] ثم قال:
فافهم، إذا ادلى إليك [الخصمان].
يعني فرغ خاطرك إذا تقدم إليك الخصمان، ورفعا الحادثة إليك؛ لتسمع كلامهما، فتوصل به إلى القضاء بحق.
[٦٩] ثم قال:
[٦٦] ثم قال:
[فإن] القضاء فريضة محكمة.
يعني الحكم بين الخصمين بحق فريضة محكمة، كان ثابتا في شريعة من قبلنا، وبقى في شريعتنا، لم يرد عليه النسخ والتبديل.
[٦٧] [قال:]
وستة متبعة.
يعني سنة غير مهجورة.
[٦٨] ثم قال:
فافهم، إذا ادلى إليك [الخصمان].
يعني فرغ خاطرك إذا تقدم إليك الخصمان، ورفعا الحادثة إليك؛ لتسمع كلامهما، فتوصل به إلى القضاء بحق.
[٦٩] ثم قال:
216