شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان - حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري الصدر الشهيد
لما روي عن عطاء أنه سئل: كيف يستحلف أهل الكتاب بالتوراة والإنجيل؟
فقال: يستحلفون بالله، وإن النوراة والإنجيل من كتب الله تعالى.
يعني لا يستحلفون بالتوراة والإنجيل كما إنه لا يستحلف المؤمن بالقرآن؛ لكن يستحلفون بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى [عليهما الصلاة والسلام]، فاليهود على الأول، والنصارى على الثاني.
وهذا لأن النصراني يقر بنبوة عيسى ﵇ ويعتقد الحرمة فيه.
[استحلاف المجوسي والوثني وغيرهما]
[٣٩٧] ويحلف المجوسي: بالله الذي خلق النار.
هكذا قال محمد [﵀].
[٣٩٨] وذكر صاحب الكتاب: أن غير اليهودي والنصراني يحلف، بالله تعالى؛ لأن في اليمين تعظيم المقسم به؛ إلا ترى إلى ما روى عن عمر بن
فقال: يستحلفون بالله، وإن النوراة والإنجيل من كتب الله تعالى.
يعني لا يستحلفون بالتوراة والإنجيل كما إنه لا يستحلف المؤمن بالقرآن؛ لكن يستحلفون بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى والإنجيل على عيسى [عليهما الصلاة والسلام]، فاليهود على الأول، والنصارى على الثاني.
وهذا لأن النصراني يقر بنبوة عيسى ﵇ ويعتقد الحرمة فيه.
[استحلاف المجوسي والوثني وغيرهما]
[٣٩٧] ويحلف المجوسي: بالله الذي خلق النار.
هكذا قال محمد [﵀].
[٣٩٨] وذكر صاحب الكتاب: أن غير اليهودي والنصراني يحلف، بالله تعالى؛ لأن في اليمين تعظيم المقسم به؛ إلا ترى إلى ما روى عن عمر بن
202