شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان - حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري الصدر الشهيد
[يذكرني طلوع الشمس صخرا … واذكره لكل غروب شمس]
وأراد به المساواة.
[٧٠] ثم قال:
في وجهك
وأراد به التسوية بينهما في النظر إليهما؛ لأنه لو فضل أحدهما في النظر ينكسر قلب الآخر، ويضعف، فيذهب، ويترك حقه، فيكون هو المضيع لحقه.
[٧١] ثم قال:
ومجلسك.
أراد به التسوية بينهما في الجلوس.
[٧٢] ثم قال:
وعدلك.
وتفسير العدل ما نقل عن أبي بكر -﵁أنه سئل عن العدل على المنبر، فأجاب على البديهة فقال: [من الرجز]
العدل أن تأتي إلى أخيكا
ما مثله من نفسه يرضيكا
وأراد به المساواة.
[٧٠] ثم قال:
في وجهك
وأراد به التسوية بينهما في النظر إليهما؛ لأنه لو فضل أحدهما في النظر ينكسر قلب الآخر، ويضعف، فيذهب، ويترك حقه، فيكون هو المضيع لحقه.
[٧١] ثم قال:
ومجلسك.
أراد به التسوية بينهما في الجلوس.
[٧٢] ثم قال:
وعدلك.
وتفسير العدل ما نقل عن أبي بكر -﵁أنه سئل عن العدل على المنبر، فأجاب على البديهة فقال: [من الرجز]
العدل أن تأتي إلى أخيكا
ما مثله من نفسه يرضيكا
218