شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان - حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري الصدر الشهيد
فإن القضاء في مواطن الحق يوجب الله به الأجر، ويحسن به الذخر.
لأن القضاء عبادة، وهو أفضل من نقل العبادة.
[٩٥] ثم قال:
ومن خلصت نيته في الحق.
ويروى: ومن خلصت نيته، ولو على نفسه، لأن القضاء عبادة؛ فيكون الإخلاص فيه شرطًا؛ قال الله تعالى:
﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾.
[٩٦] ثم قال:
وابقى على نفسه، زانه الله تعالى.
لما روي عن رسول الله -ﷺأنه قال:
"إذا أصلح العبد سريرته أصلح الله علانيته".
لأنه عامل لله تعالى.
[٩٧] ثم قال:
ومن تزين للناس بما يعلم الله تعالى أنه ليس في قلبه شانه الله.
لأنه منافق متهاون.
[٩٨] ثم قال:
لأن القضاء عبادة، وهو أفضل من نقل العبادة.
[٩٥] ثم قال:
ومن خلصت نيته في الحق.
ويروى: ومن خلصت نيته، ولو على نفسه، لأن القضاء عبادة؛ فيكون الإخلاص فيه شرطًا؛ قال الله تعالى:
﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾.
[٩٦] ثم قال:
وابقى على نفسه، زانه الله تعالى.
لما روي عن رسول الله -ﷺأنه قال:
"إذا أصلح العبد سريرته أصلح الله علانيته".
لأنه عامل لله تعالى.
[٩٧] ثم قال:
ومن تزين للناس بما يعلم الله تعالى أنه ليس في قلبه شانه الله.
لأنه منافق متهاون.
[٩٨] ثم قال:
233