شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان - حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري الصدر الشهيد
الديانة.
والأمانة.
والعفة.
أما الديانة والأمانة فلأن مجلس القضاء يحضره امرأة شابة، فلو لم يكن متدينًا أمينًا ربما يتمكن فيه فساد.
وأما الفقه فلأن المقصود من المشورة إصابة الحق، واستخراج الحكم، وذلك إنما يتأتى بمشاورة الفقيه.
[٢٤٨] قال:
ولا ينبغي أن يشاورهم بمحضر من الخصوم في شيء مما يتقدم فيه.
لكيلا يعلم الخصوم ما يدور بين القاضي، وبين من يشاوره، وما يعزم عليه رأيه،
وقد ذكر قبل هذا في حديث عثمان -﵁- أنه شاور عليًا وطلحة والزبير [﵃]، وإنما كان، لأن الغالب في الناس في ذلك الزمان الأمانة؛ لأن النبي -ﷺ- شهد لأهل ذلك الزمان
والأمانة.
والعفة.
أما الديانة والأمانة فلأن مجلس القضاء يحضره امرأة شابة، فلو لم يكن متدينًا أمينًا ربما يتمكن فيه فساد.
وأما الفقه فلأن المقصود من المشورة إصابة الحق، واستخراج الحكم، وذلك إنما يتأتى بمشاورة الفقيه.
[٢٤٨] قال:
ولا ينبغي أن يشاورهم بمحضر من الخصوم في شيء مما يتقدم فيه.
لكيلا يعلم الخصوم ما يدور بين القاضي، وبين من يشاوره، وما يعزم عليه رأيه،
وقد ذكر قبل هذا في حديث عثمان -﵁- أنه شاور عليًا وطلحة والزبير [﵃]، وإنما كان، لأن الغالب في الناس في ذلك الزمان الأمانة؛ لأن النبي -ﷺ- شهد لأهل ذلك الزمان
364