شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان - حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري الصدر الشهيد
الرجال ثلاثة: رجل، ونصف رجل، ولا شيء.
فالرجل الذي له رأي، ولا يحتاج إلى غيره.
ونصف رجل الذي لا رأي له، وإذا حزبه أمر شاور ذا رأي.
ولا شيء: الذي لا رأي له ولا يشاور.
وهذا من جملة الحكم، وزياد كان ممكن يتكلم بالحكمة.
وإنما قال ذلك تحريضًا على المشاورة.
[٢٥٤] قال أحمد ﵀:
وإذا ورد على القاضي حكم من الأحكام نظر في ذلك: فإن كان مما قد نزل به الكتاب، أو جاءت به السنة، فلا حاجة إلى المشاورة، وإن كان
فالرجل الذي له رأي، ولا يحتاج إلى غيره.
ونصف رجل الذي لا رأي له، وإذا حزبه أمر شاور ذا رأي.
ولا شيء: الذي لا رأي له ولا يشاور.
وهذا من جملة الحكم، وزياد كان ممكن يتكلم بالحكمة.
وإنما قال ذلك تحريضًا على المشاورة.
[٢٥٤] قال أحمد ﵀:
وإذا ورد على القاضي حكم من الأحكام نظر في ذلك: فإن كان مما قد نزل به الكتاب، أو جاءت به السنة، فلا حاجة إلى المشاورة، وإن كان
370