شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان - حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري الصدر الشهيد
والناس في هذا يختلفون أن القاضي هل له أن يستنطق أحد الخصمين؟
وقد مر في الباب السابع.
وشريح كان ممن يستنطق، إلا أنه أمر غيره حتى لا تذهب مهابته
[٣٢٦] ذكر عن خالد الحذاء قال:
شهدت أياسًا حين استقضى، قال: فجلس ناحية، فنكس رأسه، [وجعل يبكي] والخصوم ناحية …
وهذا لأن إياسًا كان من زهاد التابعين، ثم أجبر على القضاء، وكان يبكي ندمًا على ما شرع في القضاء، أو خوفًا من أن يبتلى بالجور، لكن [كان] لا يبكي بين يدي الخصوم، وإنما كان يبكي في ناحية والخصوم في ناحية؛ كي لا تهذب مهابته، وحشمة مجلسه.
قال:
ثم دعا بهم اثنين اثنين، فصل بين سبعين بلا شاهد، إنما هو
وقد مر في الباب السابع.
وشريح كان ممن يستنطق، إلا أنه أمر غيره حتى لا تذهب مهابته
[٣٢٦] ذكر عن خالد الحذاء قال:
شهدت أياسًا حين استقضى، قال: فجلس ناحية، فنكس رأسه، [وجعل يبكي] والخصوم ناحية …
وهذا لأن إياسًا كان من زهاد التابعين، ثم أجبر على القضاء، وكان يبكي ندمًا على ما شرع في القضاء، أو خوفًا من أن يبتلى بالجور، لكن [كان] لا يبكي بين يدي الخصوم، وإنما كان يبكي في ناحية والخصوم في ناحية؛ كي لا تهذب مهابته، وحشمة مجلسه.
قال:
ثم دعا بهم اثنين اثنين، فصل بين سبعين بلا شاهد، إنما هو
81