شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت سرحان - حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري الصدر الشهيد
وإنما كان [كذلك]، لأن القضاء متى كان بحق، لا يرجع كل واحد منهما شاكيا:
أما المحكوم له: فلا شك؛ لأنه يرجع شاكرا لا شاكيا.
وأما المحكوم عليه: فكذلك؛ لأنه يعلم أن الشكاية لا تنفعه.
وإذا كان الفضاء بجور يرجع كل واحد منهما شاكيا:
أما المحكوم عليه فلا شك.
وأما المحكوم له فلأنه وقع في الحرام، ولا يأمن أن يبتليه الله تعالى بقاض يحكم عليه بالجور.
[٢٤] ذكر عن الحسن [-﵀ -] أنه قال:
إن الله -﷿أخذ على الحكام ثلاثًا …
وهذا ليس إلى الحسن علمه، والظاهر أنه سمع فيه حديثا، أو حفظه من الكتب؛ فإنه كان ينظر في كتب المتقدمين، ويحفظ، ويروى، ثم قال:
لا تتبعوا الهوى …
أما المحكوم له: فلا شك؛ لأنه يرجع شاكرا لا شاكيا.
وأما المحكوم عليه: فكذلك؛ لأنه يعلم أن الشكاية لا تنفعه.
وإذا كان الفضاء بجور يرجع كل واحد منهما شاكيا:
أما المحكوم عليه فلا شك.
وأما المحكوم له فلأنه وقع في الحرام، ولا يأمن أن يبتليه الله تعالى بقاض يحكم عليه بالجور.
[٢٤] ذكر عن الحسن [-﵀ -] أنه قال:
إن الله -﷿أخذ على الحكام ثلاثًا …
وهذا ليس إلى الحسن علمه، والظاهر أنه سمع فيه حديثا، أو حفظه من الكتب؛ فإنه كان ينظر في كتب المتقدمين، ويحفظ، ويروى، ثم قال:
لا تتبعوا الهوى …
158