أحاديث معلة ظاهرها الصحة - أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي
مسند سَمُرة بن جُندب ﵁
١٧٣-قال الإمام أبو داود ﵀ (ج١٠ص٦٤): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ عَضُدٌ مِنْ نَخْلٍ فِي حَائِطِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ وَمَعَ الرَّجُلِ أَهْلُهُ قَالَ فَكَانَ سَمُرَةُ يَدْخُلُ إِلَى نَخْلِهِ فَيَتَأَذَّى بِهِ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَبِيعَهُ فَأَبَى فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يُنَاقِلَهُ فَأَبَى فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَطَلَبَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَهُ فَأَبَى فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يُنَاقِلَهُ فَأَبَى قَالَ فَهِبْهُ لَهُ وَلَكَ كَذَا وَكَذَا أَمْرًا رَغَّبَهُ فِيهِ فَأَبَى فَقَالَ أَنْتَ مُضَارٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ (لِلْأَنْصَارِيِّ اذْهَبْ فَاقْلَعْ نَخْلَهُ) .
هذا الحديث إذا نظرت في سنده وجدتهم رجال الصحيح، ولكنه منقطع، ففي "تهذيب التهذيب": في وفاة سمرة بن جندب أنه توفي سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة تسع وخمسين.
وفيه في ولادة محمد بن علي أنه ولد سنة ستين، وقيل سنة ست وخمسين، وأما ما جاء عن الواقدي أن مولده سنة خمس وأربعين فلم يرتضه الحافظ. والله أعلم
١٧٤-قال الإمام أحمد ﵀ (ج٥ص١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
١٧٣-قال الإمام أبو داود ﵀ (ج١٠ص٦٤): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ حَدَّثَنَا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ: أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ عَضُدٌ مِنْ نَخْلٍ فِي حَائِطِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ وَمَعَ الرَّجُلِ أَهْلُهُ قَالَ فَكَانَ سَمُرَةُ يَدْخُلُ إِلَى نَخْلِهِ فَيَتَأَذَّى بِهِ وَيَشُقُّ عَلَيْهِ فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَبِيعَهُ فَأَبَى فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يُنَاقِلَهُ فَأَبَى فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَطَلَبَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَهُ فَأَبَى فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يُنَاقِلَهُ فَأَبَى قَالَ فَهِبْهُ لَهُ وَلَكَ كَذَا وَكَذَا أَمْرًا رَغَّبَهُ فِيهِ فَأَبَى فَقَالَ أَنْتَ مُضَارٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ (لِلْأَنْصَارِيِّ اذْهَبْ فَاقْلَعْ نَخْلَهُ) .
هذا الحديث إذا نظرت في سنده وجدتهم رجال الصحيح، ولكنه منقطع، ففي "تهذيب التهذيب": في وفاة سمرة بن جندب أنه توفي سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة تسع وخمسين.
وفيه في ولادة محمد بن علي أنه ولد سنة ستين، وقيل سنة ست وخمسين، وأما ما جاء عن الواقدي أن مولده سنة خمس وأربعين فلم يرتضه الحافظ. والله أعلم
١٧٤-قال الإمام أحمد ﵀ (ج٥ص١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
164