أحاديث معلة ظاهرها الصحة - أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي
والإمام العقيلي ﵀ قد ذكره في ترجمة حبيب بن أبي ثابت، وقال: وله عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه، وقال: إن يحي بن سعيد يقول: حبيب بن أبي ثابت عن عطاء ليست بمحفوظة، وذكر هذا الحافظ في "تهذيب التهذيب"مقرا له. وكذا الحافظ بن رجب ذكر هذا في "شرح علل الحديث الترمذي". (ج٢ص٢٢٨) .
٥٠٣- قال الإمام أبو داود ﵀ (ج٢ص٢٢٨): حدثنا إِبراهِيمُ بنُ مَهْدِيِّ حدثنا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عن أَبيهِ عن عَائشةَ
، "أَنَّ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ، قال: وَأَنَا وَأَنَا".
إذا نظرت في هذا السند حكمت عليه بالصحة، وذلك لان رجاله ثقات، ولكن هذا الحديث مما أنكره الإمام أحمد وقال: إنما هو عن هشام عن أبيه مرسل. اهـ من "شرح علل الترمذي"للحافظ بن رجب (ج٢ص٥٨٣) .
٥٠٤- قال الإمام أبو داود ﵀ (ج١٠ص٢٠١): حدثنا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ النُّفَيْلِيُّ وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ قالُوا أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْني ابنَ مُحمَّدٍ عنْ هِشَامٍ عنْ أبِيهِ عن عَائِشَةَ،: "أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ كانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ المَاءَ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا"
قالَ قُتَيْبَةُ: هِيَ عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ المَدِينَةِ يَوْمَانِ.
هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده حكمت عليه بالحسن، ولكن الحافظ ابن رجب يقول في"شرح علل الحديث الترمذي" (ج٢ص٥٨٦): قال الأثرم: قال أبو عبد الله: الدراوردي-يعني عبد العزيز بن محمد-إذا حديث من حفظه فليس بشيء أو نحو هذا فقيل له في تصنيفه، قال: ليس الشأن في تصنيفه، إن كان في أصل كتابه وإلا فلا شيء، كان يحدث بأحاديث ليس لها أصل في كتابه. ثم ذكر أنهم يقولون: إن هذا الحديث ليس له أصل في كتابه. اهـ
٥٠٣- قال الإمام أبو داود ﵀ (ج٢ص٢٢٨): حدثنا إِبراهِيمُ بنُ مَهْدِيِّ حدثنا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عن أَبيهِ عن عَائشةَ
، "أَنَّ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ، قال: وَأَنَا وَأَنَا".
إذا نظرت في هذا السند حكمت عليه بالصحة، وذلك لان رجاله ثقات، ولكن هذا الحديث مما أنكره الإمام أحمد وقال: إنما هو عن هشام عن أبيه مرسل. اهـ من "شرح علل الترمذي"للحافظ بن رجب (ج٢ص٥٨٣) .
٥٠٤- قال الإمام أبو داود ﵀ (ج١٠ص٢٠١): حدثنا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ الله بنُ مُحمَّدِ النُّفَيْلِيُّ وَقُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ قالُوا أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْني ابنَ مُحمَّدٍ عنْ هِشَامٍ عنْ أبِيهِ عن عَائِشَةَ،: "أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَسَلَّمَ كانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ المَاءَ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا"
قالَ قُتَيْبَةُ: هِيَ عَيْنٌ بَيْنَهَا وَبَيْنَ المَدِينَةِ يَوْمَانِ.
هذا الحديث إذا نظرت إلى سنده حكمت عليه بالحسن، ولكن الحافظ ابن رجب يقول في"شرح علل الحديث الترمذي" (ج٢ص٥٨٦): قال الأثرم: قال أبو عبد الله: الدراوردي-يعني عبد العزيز بن محمد-إذا حديث من حفظه فليس بشيء أو نحو هذا فقيل له في تصنيفه، قال: ليس الشأن في تصنيفه، إن كان في أصل كتابه وإلا فلا شيء، كان يحدث بأحاديث ليس لها أصل في كتابه. ثم ذكر أنهم يقولون: إن هذا الحديث ليس له أصل في كتابه. اهـ
466