المفصل في صنعة الإعراب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
فليستا بتأنيث أحسن وأسوأ بل هما مصدران كالرجعى والبشرى. وقد خطيء ابن هانيء في قوله:
كأن صغرى وكبرى من فواقعها
وقول الأعشى:
ولست بالأكثر منهم حصى
ليست من فيه بالتي نحن بصددها هي نحو من في قولك أنت منهم الفارس الشجاع أي من بينهم.
كأن صغرى وكبرى من فواقعها
وقول الأعشى:
ولست بالأكثر منهم حصى
ليست من فيه بالتي نحن بصددها هي نحو من في قولك أنت منهم الفارس الشجاع أي من بينهم.
301