المفصل في صنعة الإعراب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
الباب السادس عشر
الشرط
حرفا الشرط:
وهما إن ولو يدخلان على جملتين فيجعلان الأولى شرطًا والثانية جزاء كقولك: إن تضربني أضربك، ولو جئتني لأكرمتك خلا أن إن تجعل الفعل للإستقبال وإن كان ماضيًا ولو تجعله للمضي وإن كان مستقبلًا كقوله تعالى: " لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ". وزعم الفراء أن لو يستعمل في الإستقبال كإن.
فعلا الشرط والجزاء:
ولا يخلو الفعلان في باب إن من أن يكونا مضارعين، أو ماضيين، أو أحدهما مضارعًا والآخر ماضيًا. فإذا كانا مضارعين فليس فيهما إلا الجزم، وكذلك في أحدهما إذا وقع شرطًا، فإذا وقع جزاء ففيه الجزم والرفع. قال زهير:
وإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم
الشرط
حرفا الشرط:
وهما إن ولو يدخلان على جملتين فيجعلان الأولى شرطًا والثانية جزاء كقولك: إن تضربني أضربك، ولو جئتني لأكرمتك خلا أن إن تجعل الفعل للإستقبال وإن كان ماضيًا ولو تجعله للمضي وإن كان مستقبلًا كقوله تعالى: " لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ". وزعم الفراء أن لو يستعمل في الإستقبال كإن.
فعلا الشرط والجزاء:
ولا يخلو الفعلان في باب إن من أن يكونا مضارعين، أو ماضيين، أو أحدهما مضارعًا والآخر ماضيًا. فإذا كانا مضارعين فليس فيهما إلا الجزم، وكذلك في أحدهما إذا وقع شرطًا، فإذا وقع جزاء ففيه الجزم والرفع. قال زهير:
وإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم
439