اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المفصل في صنعة الإعراب

أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
المفصل في صنعة الإعراب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
سيبويه إلا في النفي، والأخفش يجوز الزيادة في الإيجاب ويستشهد بقوله ﷿: " يغفر لكم من ذنوبكم ".
إلى:
وإلى معارضة لمن دالة على انتهاء الغاية كقولك سرت من البصرة إلى بغداد، وكونها بمعنى المصاحبة في نحو قوله ﷿: " ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم " راجع إلى معنى الإنتهاء.
حتى:
وحتى في معناها إلا أنها تفارقها في أن مجرورها يجب أن يكون آخر جزء من الشيء أو يلاقي آخر جزء منه، لأن الفعل المعدى بها، الغرض فيه أن يتقضى ما تعلق به شيئًا فشيئًا حتى يأتي عليه، وذلك قولك أكلت السمكة حتى رأسها ونمت البارحة حتى الصباح، ولا تقول حتى نصفها أو ثلثها كما تقول إلى نصفها وإلى ثلثها. ومن حقها أن يدخل ما بعدها فيما قبلها. ففي مسألتي السمكة والبارحة في أكل الرأس ونيم الصباح. ولا تدخل على مضمر فتقول حتاه كما تقول إليه. وتكون عاطفة ومبتدأ ما بعدهما في نحو قول امريء القيس:
وحتى الجياد ما يقدن بأرسان
380
المجلد
العرض
62%
الصفحة
380
(تسللي: 341)