المفصل في صنعة الإعراب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
الباب الحادي عشر
الحرفان المصدريان
ما، أن:
وهما ما إن في قولك أعجبني ما صنعت وما تصنع، أي صنيعك. وقال الله تعالى: " وضاقت عليهم الأرض بما رحبت " أي برحبها. وقد فسر به قوله ﷿: " والسماء وما يناها ". وقال الشاعر:
يسر المرء ما ذهب الليالي ... وكان ذهابهن له ذهابا
وتقول: بلغني أن جاء عمرو، وأريد أن تفعل، وأنه أهل أن يفعل، أي أهل الفعل وقال الله تعالى: " فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ".
وبعض العرب يرفع الفعل بعد أن تشبيها بما قال الشاعر:
أن تقرآن على أسماء ويحكما ... مني السلام وأن لا تشعرا أحدا
الحرفان المصدريان
ما، أن:
وهما ما إن في قولك أعجبني ما صنعت وما تصنع، أي صنيعك. وقال الله تعالى: " وضاقت عليهم الأرض بما رحبت " أي برحبها. وقد فسر به قوله ﷿: " والسماء وما يناها ". وقال الشاعر:
يسر المرء ما ذهب الليالي ... وكان ذهابهن له ذهابا
وتقول: بلغني أن جاء عمرو، وأريد أن تفعل، وأنه أهل أن يفعل، أي أهل الفعل وقال الله تعالى: " فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ".
وبعض العرب يرفع الفعل بعد أن تشبيها بما قال الشاعر:
أن تقرآن على أسماء ويحكما ... مني السلام وأن لا تشعرا أحدا
429