المفصل في صنعة الإعراب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
الباب الثامن
أفعال المقاربة
عسى وكاد:
منها عسى ولها مذهبان: أحدهما أن تكون بمنزلة قارب، فيكون لها مرفوع ومنصوب، إلا أن منصوبها مشروط فيه أن يكون أن مع الفعل متأولًا بالمصدر. كقولك عسى زيد أن يخرج، في معنى قارب زيد الخروج. قال الله تعالى: " فعسى الله أن يأتي بالفتح ". والثاني أن يكون بمنزلة قرب، فلا يكون لها إلا مرفوع، إلا أن مرفوعها أن مع الفعل في تأويل المصدر كقولك: عسى أن يخرج زيد، في معنى قرب خروجه، قال الله تعالى: " وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم ".
ومنها كاد ولها اسم وخبر. وخبرها مشروط فيه أن يكون فعلًا مضارعًا متأولًا باسم الفاعل كقولك كاد يخرج. وقد جاء على الأصل:
وما كدت آيبا
أفعال المقاربة
عسى وكاد:
منها عسى ولها مذهبان: أحدهما أن تكون بمنزلة قارب، فيكون لها مرفوع ومنصوب، إلا أن منصوبها مشروط فيه أن يكون أن مع الفعل متأولًا بالمصدر. كقولك عسى زيد أن يخرج، في معنى قارب زيد الخروج. قال الله تعالى: " فعسى الله أن يأتي بالفتح ". والثاني أن يكون بمنزلة قرب، فلا يكون لها إلا مرفوع، إلا أن مرفوعها أن مع الفعل في تأويل المصدر كقولك: عسى أن يخرج زيد، في معنى قرب خروجه، قال الله تعالى: " وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم ".
ومنها كاد ولها اسم وخبر. وخبرها مشروط فيه أن يكون فعلًا مضارعًا متأولًا باسم الفاعل كقولك كاد يخرج. وقد جاء على الأصل:
وما كدت آيبا
357