المفصل في صنعة الإعراب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
دخول فاء الربط على فعل الجزاء:
وإن كان الجزاء أمرًا، أو نهيًا، أو ماضيًا صريحًا، أو مبتدأ وخبرًا، فلا بد من الفاء كقولك: إن أتاك زيد فأكرمه، وإن ضربك فلا تضربه، وإن أكرمتني اليوم فقد أكرمتك أمس، وإن جئتني فأنت مكرم. وقد تجيء الفاء محذوفة في الشذوذ كقوله:
من يفعل الحسنات الله يشكرها
ويقام إذا مقام الفاء قال الله تعالى: " إذا هم يقطنون ".
استعمال إن في المعاني المشكوك فيها:
ولا يستعمل إن إلا في المعاني المحتملة المشكوك في كونها ولذلك قبح إن احمر البسر كان كذا، وإن طلعت الشمس آتك إلا في اليوم المغيم.
وإن كان الجزاء أمرًا، أو نهيًا، أو ماضيًا صريحًا، أو مبتدأ وخبرًا، فلا بد من الفاء كقولك: إن أتاك زيد فأكرمه، وإن ضربك فلا تضربه، وإن أكرمتني اليوم فقد أكرمتك أمس، وإن جئتني فأنت مكرم. وقد تجيء الفاء محذوفة في الشذوذ كقوله:
من يفعل الحسنات الله يشكرها
ويقام إذا مقام الفاء قال الله تعالى: " إذا هم يقطنون ".
استعمال إن في المعاني المشكوك فيها:
ولا يستعمل إن إلا في المعاني المحتملة المشكوك في كونها ولذلك قبح إن احمر البسر كان كذا، وإن طلعت الشمس آتك إلا في اليوم المغيم.
440