المفصل في صنعة الإعراب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
ومع الضاد تبين وتدغم بقلب الطاء ضادًا كقولك: اضطرب وأضرب، ولا يجوز أطرب. وقد حكي أطجع في اضطجع، وهو في الغرابة كالطجع. ومع الصاد تبين وتدغم بقلب الطاء صادًا كقولك: مصطبر ومصبر واصطفى واصطلى واصفى واصلى وقريء: " إلا أن يصلحا ". ولا يجو مطبر. وتقلب مع الدال والذال والزاي دالًا. فمع الدال والذال تدغم كقولك إدان وادر واذكر وحكى أبو عمرو عنهم اذدكر وهو مذدكر. وقال الشاعر:
تنحي على الشوك جرازًا مقضبًا ... والهرم تذريه اذدراء عجبًا
ومع الزاي تبين وتدغم بقلب الدال إلى الزاي كقولك: إزدان وازان. ومع الثاء تدغم ليس إلا بقلب كل واحد منهما إلى صاحبتها فتقول مثرد ومترد ومنه آثار وأتار. ومع السين تبين وتدغم بقلب التاء إليها نحو مستمر ومسمع. وقد شبهوا تاء الضمير بتاء الإفتعال فقالوا خبط قال:
وفي كل حي قد خبط بنعمة
تنحي على الشوك جرازًا مقضبًا ... والهرم تذريه اذدراء عجبًا
ومع الزاي تبين وتدغم بقلب الدال إلى الزاي كقولك: إزدان وازان. ومع الثاء تدغم ليس إلا بقلب كل واحد منهما إلى صاحبتها فتقول مثرد ومترد ومنه آثار وأتار. ومع السين تبين وتدغم بقلب التاء إليها نحو مستمر ومسمع. وقد شبهوا تاء الضمير بتاء الإفتعال فقالوا خبط قال:
وفي كل حي قد خبط بنعمة
555