المفصل في صنعة الإعراب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
فما لك والتلدد حول نجدٍ ... وقد غصت تهامة بالرجال
وقال:
إذا كانت الهيجاء آنشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند
وليس لك أن تجره حملًا على المكنى. فإذا جئت بالظاهر كان الجر الإختيار كقولك ما شأن عبد الله وأخيه يشستمه، وما شأن قيس والبر تسرقه، والنصب جائز.
وقال:
إذا كانت الهيجاء آنشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند
وليس لك أن تجره حملًا على المكنى. فإذا جئت بالظاهر كان الجر الإختيار كقولك ما شأن عبد الله وأخيه يشستمه، وما شأن قيس والبر تسرقه، والنصب جائز.
84