الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك
فقد ورد فِيهَا الْأَخْبَار الدَّالَّة على كَثْرَة فَضلهَا
فقد ورد فِيهَا الْأَخْبَار الدَّالَّة على كَثْرَة فَضلهَا
292