الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
مسَائِل ثَلَاثَة بهَا ختام الْبَاب
الأولى أَن الْإِمَامَة أفضل من التأذين على الْأَصَح لِأَنَّهُ ﷺ واظب على الْإِمَامَة وَلم يُؤذن
وَقيل سَبَب ذَلِك أَنه لَو قَالَ حَيّ على الصَّلَاة للَزِمَ الْحُضُور وَقيل سَببه أَنه لَو قَالَ أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله لخرج عَن جزل الْكَلَام
الأولى أَن الْإِمَامَة أفضل من التأذين على الْأَصَح لِأَنَّهُ ﷺ واظب على الْإِمَامَة وَلم يُؤذن
وَقيل سَبَب ذَلِك أَنه لَو قَالَ حَيّ على الصَّلَاة للَزِمَ الْحُضُور وَقيل سَببه أَنه لَو قَالَ أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله لخرج عَن جزل الْكَلَام
56