الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
القَوْل فِي السُّجُود والاعتدال عَنهُ
أما أَقَله فَالْكَلَام فِي الْمَوْضُوع على الأَرْض وَكَيْفِيَّة الْوَضع وهيئة الساجد
أما الْمَوْضُوع فالجبهة وَلَا يقوم غَيرهَا مقَامهَا ثمَّ يَكْفِي أقل مَا ينْطَلق عَلَيْهِ الِاسْم وَفِي وضع الْيَدَيْنِ والركبتين والقدمين قَولَانِ
أَحدهمَا يجب لقَوْله ﵊ أمرت أَن أَسجد على سَبْعَة آرَاب
أما أَقَله فَالْكَلَام فِي الْمَوْضُوع على الأَرْض وَكَيْفِيَّة الْوَضع وهيئة الساجد
أما الْمَوْضُوع فالجبهة وَلَا يقوم غَيرهَا مقَامهَا ثمَّ يَكْفِي أقل مَا ينْطَلق عَلَيْهِ الِاسْم وَفِي وضع الْيَدَيْنِ والركبتين والقدمين قَولَانِ
أَحدهمَا يجب لقَوْله ﵊ أمرت أَن أَسجد على سَبْعَة آرَاب
136