الوسيط في المذهب - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
وَعند الْخُرُوج الْحَمد لله الَّذِي أذهب عني مَا يُؤْذِينِي وَأبقى على مَا يَنْفَعنِي
وَأَن يعد النبل قبل الْجُلُوس
وَأَن يعد النبل قبل الْجُلُوس
300